الصفحة 8133 من 35630

عليك أن تعف نفسك بالحلال ( عفوا تعف نساؤكم) واشكر نعمة الله عليك بالزوجة الجميلة . فلا عذر لك عند الله تعالى إن لم تسارع بالتوبة النصوح .

وإذا عصيت فتب لربك مسرعا حذر الممات ولا تقل: لم يان

أى لم يأت أوان التوبة.

وأخشى عليك أخى الكريم أن يسلب الله منك نعمة الزوجة الجميلة إن لم تشكر الله عليها.

لقد أمر الله بالبعد عن مواطن الشبهات ، وأسباب الفتن ، وغلق طرق الشيطان . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اتقوا الدنيا ، واتقوا النساء ،فإن أول فتنة بنى إسرائيل كانت في النساء)

و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء ) رواه مسلم.

ولذلك حرم الإسلام اختلاط الرجال بالنساء لغير ضرورة، والاختلاط غير الملاصقة, أما الملاصقة فهى حرام بلا شك:

يقول الشيخ عطية صقر:

جاء في الحديث الصحيح:"لأن يزحم أحدُكم خنزيرًا متلطِّخا بالطين خير له من أن يزحم مِنكبُه مِنكبَ امرأة لا تحِلُّ له"

هذا حديث رواه الطبراني عن أبي أمامة وقال عنه: إنه غريب ، أي رواه راو واحد، وظاهر الحديث أن المزاحَمة بالمَناكب مع سترِها ممنوعة، فكيف إذا كانت غير مستورة؟

والحديث يدل على خطر الاحتكاك بين الجنسين بأية وسيلة من الوسائل ، فهو يؤدي إلى الفحشاء التي وضع الإسلام لها احتياطات كثيرة، كغض البصر وعدم الكلام اللين وعدم الخلوة .

ويؤيِّد ذلك حديث:"لأن يُطعَن في رأس أحدكم بمِخيط من حديد خير له من أن يمسّ امرأة لا تحِلُّ له"رواه الطبراني والبيهقي عن معقل ابن يسار، ورجال الطبراني ثقات رجال الصحيح. (انتهى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت