فهرس الكتاب
عليك أن تعف نفسك بالحلال ( عفوا تعف نساؤكم) واشكر نعمة الله عليك بالزوجة الجميلة . فلا عذر لك عند الله تعالى إن لم تسارع بالتوبة النصوح .
وإذا عصيت فتب لربك مسرعا حذر الممات ولا تقل: لم يان
أى لم يأت أوان التوبة.
وأخشى عليك أخى الكريم أن يسلب الله منك نعمة الزوجة الجميلة إن لم تشكر الله عليها.
لقد أمر الله بالبعد عن مواطن الشبهات ، وأسباب الفتن ، وغلق طرق الشيطان . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اتقوا الدنيا ، واتقوا النساء ،فإن أول فتنة بنى إسرائيل كانت في النساء)
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء ) رواه مسلم.
ولذلك حرم الإسلام اختلاط الرجال بالنساء لغير ضرورة، والاختلاط غير الملاصقة, أما الملاصقة فهى حرام بلا شك:
يقول الشيخ عطية صقر:
جاء في الحديث الصحيح:"لأن يزحم أحدُكم خنزيرًا متلطِّخا بالطين خير له من أن يزحم مِنكبُه مِنكبَ امرأة لا تحِلُّ له"
هذا حديث رواه الطبراني عن أبي أمامة وقال عنه: إنه غريب ، أي رواه راو واحد، وظاهر الحديث أن المزاحَمة بالمَناكب مع سترِها ممنوعة، فكيف إذا كانت غير مستورة؟
والحديث يدل على خطر الاحتكاك بين الجنسين بأية وسيلة من الوسائل ، فهو يؤدي إلى الفحشاء التي وضع الإسلام لها احتياطات كثيرة، كغض البصر وعدم الكلام اللين وعدم الخلوة .
ويؤيِّد ذلك حديث:"لأن يُطعَن في رأس أحدكم بمِخيط من حديد خير له من أن يمسّ امرأة لا تحِلُّ له"رواه الطبراني والبيهقي عن معقل ابن يسار، ورجال الطبراني ثقات رجال الصحيح. (انتهى)