الصفحة 8136 من 35630

المرأة لأجل الضرورة ، وهكذا لو كان مرض الرجل لم يعرفه إلا امرأة فلا حرج في علاجها له ، وإلا فالواجب أن يكون الطبيب من الرجال للرجال والطبيبة من النساء للنساء ، هذا هو الواجب ، وهكذا الممرضات والممرضون ، الممرض للرجال والممرضة للنساء ، حسمًا لوسائل الفتنة ، وحذرًا من الخلوة المحرمة .

والله أعلم

ــــــــــــــ

ضوابط مداواة الرجل المرأة ... العنوان

هل يجوز للرجل أن يداوى المرأة ؟وماهى ضوابط ذلك ؟

... السؤال

03/09/2000 ... التاريخ

مجمع الفقه الإسلامي ... المفتي

... ... الحل ...

... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

أما بعد

فإن مجلس مجمع الفقه الإسلامي المنعقد في دورة مؤتمره الثامن ببندر سري بجاون، بروناي دار السلام من 1 إلى 7 محرم 1414هـ، الموافق 21-27 يونيو 1993م.

بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع: (مداواة الرجل للمرأة) .

وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله،

قرر ما يلي:

1 -الأصل أنه إذا توافرت طبيبة متخصصة يجب أن تقوم بالكشف على المريضة وإذا لم يتوافر ذلك فتقوم بذلك طبيبة غير مسلمة ثقة، فإن لم يتوافر ذلك يقوم به طبيب مسلم، وإن لم يتوافر طبيب مسلم يمكن أن يقوم مقامه طبيب غير مسلم. على أن يطلع من جسم المرأة على قدر الحاجة في تشخيص المرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت