الصفحة 8165 من 35630

المحرمة بزوج خالتك أو أولاد خالتك، أو يكون في مبيتك هناك فتنة بك أو عليك، وراجعي للأهمية الفتوى رقم: 28864. وأما الخروج ليلا أو نهارا، فإن كان بحاجة ومع أمن الفتنة ومع التزامك باللباس الشرعي، فلا حرج فيه، أما إن كان الخروج تترتب عليه فتنة أو فساد، فلا يجوز. وإن كان لغير حاجة مع أمن الفتنة والفساد، فالأولى تركه. وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 20901، 34612، 36037، 39574. وأما كيف يكون غض البصر، فالجواب أن غض البصر يتحقق بصرف البصر عما يحرم النظر إليه، وقد بينا الوسائل المعينة على تحقيقه في الفتوى رقم:18768. والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

مصاحبة النساء الأجنبيات تضر بدين المرء وخلقه

تاريخ الفتوى: ... 11 شوال 1424 / 06-12-2003

السؤال

أعرف شابًا ثتير التدين ولكن يحب البنات ودائما معهن فقط ببراءة فليتكم تبينون لنا الحكم؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد أحسن هذا الشاب عندما التزم بالدين، وأخطأ عندما اختلط بالنساء وصاحبهن لما في هذا الاختلاط وهذه الصحبة من ضرر على دينه وخلقه، وزعمه أن هذه الصداقة بريئة تزيين من الشيطان له لكي يستمر على ما هو عليه من المنكر، وهي خطوة متقدمة منه لإيقاعه في الفاحشة، وقد حذر الله عباده من اتباع خطوات الشيطان والانحدار وراء وسوسته، فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَر [النور:21] . فمصاحبة النساء لا بد أن يتبعها أمر الشيطان له بالفاحشة فنحن ننصح هذا الشاب أن يتقي الله تعالى، ويبادر إلى التوبة من هذه المعصية، ولن تتحقق له توبه حتى تتوفر فيه ثلاثة أمور: الأول: الندم على ما فات من هذه المصاحبة المنكرة. الثاني: العزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت