فهرس الكتاب
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
الحل الأمثل لهذه المرأة البعد تمامًا عن الإنترنت
تاريخ الفتوى: ... 24 ربيع الأول 1424 / 26-05-2003
السؤال
أعرف امرأة متزوجة وسعيدة مع زوجها ولكنها تهوى وتعشق النظر إلى مفاتن وعورات النساء وتدخل على مواقع الإنترنت الخاصة بهن، وهي حاولت التخلص من هذه العادة كثيرًا بالصلاة في المساجد والنقاب وحفظ القرآن وحضور الدروس الدينية والمحافظة على صلاة جميع السنن والصيام قدر المستطاع وعلى صلة الأرحام ودائما ترضي زوجها ولكنها تقع في هذا الخطأ من وقت لآخر فما هو السبب في تكرار الخطأ وكيف الخروج منه للأبد، لأنها دائما تشعر بالخزي من نفسها والخوف من الله؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيقول الله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ* وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور:30-31] .
فالله أمر المؤمنين والمؤمنات بغض البصر عما يحرم النظر إليه، وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بذلك وحذر من عواقب النظر المحرم ونهى عنه بقوله: لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الثانية. رواه الإمام أحمد والترمذي وأبو داود.
وعن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن النظرة سهم من سهام إبليس مسموم، من تركها مخافتي أبدلته إيمانًا يجد حلاوته. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والحاكم في المستدرك.