فهرس الكتاب
فما يفعله زوجك معصية عظيمة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: والعينان زناهما النظر والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخُطى والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه رواه مسلم ، فهذا العمل الذي يعمله يصدق عليه أنه زنا، ولكنه زنا مجازي كما فصلنا ذلك في الجواب رقم: 25437وننصحك -وفقك الله- بأن تجتهدي في نصح هذا الزوج وبيان الحق له وأن تستعيني على ذلك بالله تعالى ثم بأهل الصلاح، وانظري الفتوى رقم: 13288 ونقول لهذا الزوج اتق الله فإنك ستسأل بين يدي الله عن جوارحك هل استعملتها في طاعة الله أم في معصيته؟ قال تعالى: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا (الاسراء: من الآية36) ، ولتعلم أن هذه الجوارح سوف تشهد عليك يوم القيامة، قال تعالى: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (النور:24) وقال تعالى: حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (فصلت:20) ، فانظر كيف يكون حال العاصي يومئذ، وراجع -وفقك الله- الجواب رقم: 26418
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
غض البصر زكاة للنفس وطهارة للفؤاد
تاريخ الفتوى: ... 10 صفر 1424 / 13-04-2003
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين
شيخنا سؤالي يتمثل فيما يلي: فأنا شاب في الثانية والعشرين أحب رؤية جمال النساء رغم علمي بوجوب غض البصر ولكن كثرت الفتن خاصة في الكلية -الجزائر- التي أدرس بها والمحيط الذي أعيش فيه حيث إن غض البصر أصبح شيئًا عسيرا؟ وشكرًا.
الفتوى