فهرس الكتاب
فإن الإسلام قد نظم العلاقة بين أفراد الناس بنظام يلائم فطرة النفس البشرية، ومنع العلاقة بين الرجل الأجنبي والمرأة والحديث بينهما إلا إذا كان ذلك لمقتضى شرعي، وفي حدود الحاجة والضوابط الشرعية.
وذلك بأن تكون المحادثة -مثلًا- لمصلحة شرعية أ وحاجة خاصة أو عامة بشرط عدم الخلوة والخضوع بالقول، فقد قال الله عز وجل: فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا [الأحزاب:32] .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم.... رواه البخاري ومسلم.
وأما إذا كان الاتصال للاستفسار عن حاجة أو اقتراح لأمر فيه مصلحة أو إبداء رأي... فهذا وما أشبهه لا مانع منه شرعًا، إذا ضبط بالضوابط الشرعية، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم:
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
سكوت الأهل علاقة ابنتهم المحرمة إقرار للمنكر
تاريخ الفتوى: ... 23 ذو الحجة 1424 / 15-02-2004
السؤال
ظلمني شاب بأن وعدني بالزواج وارتبطت معه بكلامه لمدة سنة ونقض وعده لي ولم يتزوجني وبصراحة أنا عبت عليه وطلبت من الله أن يأخذ لي حقي منه فهل أنا آثمة على ذلك؟ علما بأن أهلي كانوا على علم بمعرفتي به وكان ما بيننا مجرد رسائل وشات فقط ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلقد ظلمت نفسك بالتمادي في هذه العلاقة الآثمة طيلة هذه الفترة.