فهرس الكتاب
الإسلام كل الطرق المؤدية إلى إثارة الغريزة، حيث أمر كلا من الرجال والنساء بغض البصر، كما في قوله سبحانه: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ [النور:30، 31] .
وأمر المرأة بالحجاب والتستر وعدم إبداء الزينة لمن لا يباح له النظر إليها، وحرم الخلوة بالأجنبية، كل هذا حماية للمجتمع من السقوط في حبائل الشيطان.
وعلى هذا فنقول للأخ السائل: عليك أن تتوب إلى الله تعالى مما فعلت توبة نصوحًا لا رجوع فيها إلى المعصية، ثم إننا نصحه بالزواج إذا لم يكن متزوجًا، هذا إن كان قادرًا عليه؛ وإلا فعليه بالصوم والصبر وترك ما يؤدي لإثارة غريزته، كالنظر إلى النساء أو إلى صورهنَّ في التلفاز والجرائد وما شابه ذلك.
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. رواه البخاري ومسلم.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
الفتوى: ... إفساد المرأة على زوجها منكر عظيم
تاريخ الفتوى: ... 21 رمضان 1423 / 26-11-2002
السؤال
أحببت امرأة متزوجه ولها طفلان، وحاولت أكثر من مرة أن أبتعد عنها فمرة أرجع إليها ومرة تتصل بي وترجع إلي، وقالت لي إنها غير سعيدة مع زوجها وتريد أن تطلب منه الطلاق وتتزوجني، أجد نفسي حائرًا نظرًا لأنني قرأت أن من باعد بين امرأة وزوجها لعنه الله وباعد بينه وبين الجنة، وحاليا أنني مصر على بعدي عنها وهي دائما تحاول أن تقابلني وأنا أرفض هذا ؟ أرجوكم كيف ألتزم بما يرضي الله ورسوله، وأرجوكم أن تدعو لي بالمغفرة والهداية ؟
الفتوى