الصفحة 8404 من 35630

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن النظرة سهم من سهام إبليس مسموم. رواه الطبراني.

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كُتِبَ عَلَىَ ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزّنَى. مُدْرِكٌ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ. فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النّظَرُ. وَالأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الاِسْتِمَاعُ. وَاللّسَانُ زِنَاهُ الْكَلاَمُ. وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ. وَالرّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا. وَالْقَلْبُ يَهْوَىَ وَيَتَمَنّىَ. وَيُصَدّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذّبُهُ".

وبناء على هذه الأدلة الصريحة الصحيحة تعلم أنك قد ارتكبت ذنبًا تجب عليك التوبة منه، ولا يكون ذلك إلا بترك هذه العلاقة الآثمة التي تربطك بهذه المرأة، وعليك بالندم على ما سبق منها، وعقد العزم على عدم العودة إلى هذه المعصية أو غيرها من المعاصي، فإن تبت وصدقت النية في ذلك، فالله سبحانه بمنه وكرمه أخبر أنه يقبل توبة التائبين: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر:53] .

وقال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [الشورى:25] .

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

سنة النساء أن يكنَّ وراء الرجال حين الطواف

تاريخ الفتوى: ... 10 رجب 1423 / 17-09-2002

السؤال

ما هو الأساس الشرعي من الكتاب والسنة لاختلاط الرجال بالنساء أثناء الطواف في موسم الحج؟ وكيف تم تجويزه؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الإسلام لم يبح الاختلاط بين الرجال والنساء إذا خشيت معه الفتنة لا في الطواف ولا في غيره لما يترتب عليه من المفاسد المحققة، كالنظر المحرم وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت