فهرس الكتاب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الأولاد أمانة في أعناق الأباء والأمهات، ولهذا يتأكد الاعتناء بهم، وتربيتهم التربية الصالحة التي تؤهلهم لأن يكونوا عبادًا صالحين مستقيمين على أمر الله.
ودراسة الطفل مع البنات -ولو في مرحلة الروضة- لا مصلحة من ورائها، بل فيها مفسدة اعتياده على هذا الأمر، وتأثر أخلاقه وسلوكه بأخلاق الفتيات وسلوكهن، وهذا أمر مشاهد ملاحظ، فإن كثرة المخالطة توجب التشابه وحب المحاكاة، ويظهر ذلك في كلام الطفل وأخذه وردّه، وفي حركته ومشيته، وحبه للزينة أحيانًا.
ولهذا، فإن الفصل بين الأولاد والبنات في هذه المرحلة هو الصواب من الناحية التربوية، والعدول عنه قد يؤدي إلى المفاسد المذكورة مع خلوه من المصلحة، والشريعة مبناها على درء المفاسد وجلب المصالح.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
النظر إلى المعلمة...رؤية شرعية
تاريخ الفتوى: ... 10 رجب 1423 / 17-09-2002
السؤال
ما حكم النظر إلى الأستاذة حين الدرس ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيجب على المسلم أن يغض بصره عن كل ما حرم الله النظر إليه كما أمر بذلك في محكم كتابه، فقال تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ [النور:30] .
وإطلاق النظر من الأمور الخطيرة التي تؤدي بصاحبها إلى ما لا تحمد عقباه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: والعينان تزنيان وزناهما النظر رواه البخاري ومسلم.