الصفحة 8449 من 35630

فلا يجوز أن تنفرد المرأة مع رجل أجنبي عنها في سيارة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يخلون رجل مع امرأة إلا مع ذي محرم"متفق عليه.

وهذه المرأة إذا كان حالها كما وصفت من كونها مضطرة إلى الخروج إلى العمل لتنفق على نفسها، وعلى أبيها الذي لا يستطيع الكسب، فخروجها للعمل جائز بهذا الاعتبار، لكن عليها أن تتقي الله تبارك وتعالى ما استطاعت، وتبحث عن عمل خاص بالنساء لا اختلاط فيه، فإذا لم تجد إلا هذا العمل المختلط جاز لها ذلك، لأن الضرورات تبيح المحظورات، لكن يبقى أن تتخذ الأسباب التي تجنبها الخلوة مع السائق كأن تبحث عن عمل قريب من دارها بحيث لا تحتاج إلى ركوب سيارة، أو تنفق مع زميلة لها في العمل أو في مكان قريب منه، بحيث تركبان سويًا فتنتفي الخلوة.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

كل الحوادث مبدأها من النظر

تاريخ الفتوى: ... 03 جمادي الأولى 1423 / 13-07-2002

السؤال

أنا إنسان على الظاهر أصلي وأصوم أسال الله أن يرحم ضعفي ويتقبل مني القليل ولكن هناك فعل لم أرض عنه وهو لا أتحكم من النظر على صور عارية وأفلام خليعة ما حكم عبادتي وصلاتي هل هذا الفعل له أثر على صلاح أو فساد أولادي في المستقبل علما بأنني أب لـ 4 أطفال ثم أسألكم بالله أول ما تقرؤوا رسالتى أن تدعوا الله لي بالثبات على الحق وأن يتوفاني وهو راضٍ عني ولا يأخذني ويقبض روحي على المعصية وهذا الفعل لا يعرفه أحد من المخلوقات إلا الخالق وهو رحمته أوسع من ذنوبى أرجو إجابة شافية ومفصلة جزاكم الله خيرا على ماتقومون به وجعل الله تلك الأعمال الطيبة في ميزان حسناتكم يوم العرض

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفتوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت