الصفحة 8556 من 35630

زوجي يرفض أن أتعلم السباحة في بركة مغلقة وموثوقة من حيث السترة والأمان واهتمام أصحابها بلباس المايوه الساتر حسبما توفر وذلك بحجة الحديث الذي يتحدث عن أنه لا يجوز للمرأة أن تكشف عورتها إلا في بيتها أو بيت زوجها ( طبعا هناك يلزم استبدال ملابس السباحة المبللة عند الانتهاء..) وجزاكم الله خيرا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاعلمي أيتها الأخت السائلة أن الذهاب إلى المسبح من الأمور المباحة إذاكان الذهاب والمسبح مضبوطين بضوابط الشرع ، ومنها:

أولًا: أن تكون المرأة ساترة لعورتها.

ثانيًا:أن لا يكون هناك اختلاط مع الرجال.

ثالثًا: أن تكون الحاضرات ساترات لعوراتهن.

رابعًا: أن يكون المكان مأمونًا، بحيث تأمنَّ إطلاع الرجال عليكن.

خامسًا: إذن الزوج، فإن أذن لك ذهبت وإلا فلا، وذلك أن طاعة الزوج في المعروف واجبة، وذهابك إلى المسبح مباح، ولا يقدم مباح على واجب. أما الحديث الذي ذكره زوجك وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم:"ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر بينها وبين الله"رواه الترمذي وحسنه وأحمد وأبو داود والدارمي، فهو محمول على مكان لا تأمن فيه المرأة من أن يطلع عليها أحد، وقد أجاز كثير من الفقهاء دخول النساء الحمامات الخاصة بالنساء بالضوابط المذكورة ، وأكثرها اليوم لاتتوفر فيه تلك الضوابط . والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

النظر إلى النساء وأحكامه

تاريخ الفتوى: ... 03 ذو الحجة 1424 / 26-01-2004

السؤال

ما حكم النظر إلى النساء

الفتوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت