الصفحة 8855 من 35630

تاريخ الفتوى: ... 19 محرم 1426 / 28-02-2005

السؤال

أنني أم لأربعة أطفال وأعيش في غربة، وحاليا أنا و زوجي لا عمل لنا حيث إننا نعيش من إعانات الدولة وهي غير كافية لنا، والدي يصر ويلح علي كثيرًا أن أرسل إليه مصروفا رغم علمه بظروفنا الصعبة، مع العلم بأن له الكثير من الأبناء والبنات غيري، كنت أضطر للاستدانة حتى لا أغضبه وفي الفترة الأخيرة توقفت نهائيا عن الإرسال لأنني أخاف أن أقابل ربي وعلي ديون مما أغضب والدي مني، فما رأيكم؟ جزاكم الله خيرًا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالإنفاق على الوالدين الفقيرين واجب على الأبناء كل على حسب وسعه ويساره، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 20338.

قال تعالى: لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا {الطلاق:7} ، فإن لم يكن لديك ما تنفقينه على والدك فلا يجب عليك الإنفاق عليه حينئذ، لقوله تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا.

ويجب على إخوتك الموسرين النفقة عليه، هذا إذا لم يكن لدى والدك كسب ولا مال، فإن كان له مال وكسب وليس بفقير فلا تجب النفقة عليه، ولكن ينبغي إرضاؤه بشيء من المال من باب البر عند الاستطاعة، ولا يجب عليك الاستدانة لأجل ذلك وإن غضب منك، لأنك لم تمنعيه حقا، وليس له أن يغضب لذلك واجتهدي في استرضائه بالاعتذار.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

هل يتبرأ الأب من أولاده التاركين للصلاة ولا ينفق عليهم

تاريخ الفتوى: ... 20 محرم 1426 / 01-03-2005

السؤال

أنا شخص ملتزم وأصلي جميع الفرائض ولله الحمد إلا أن أبنائي الكبار مع الأسف لا يصلون بالرغم من أنني أدعوهم بالرفق والنصيحة والموعظة الحسنة إلا أن جميع محاولاتي لم تأت بشيء! وأنا متضايق جدا من تصرفهم وأفكر بترك المنزل والعيش لوحدي! سؤالي::هل يجوز لي أن أتبرأ من أولادي؟ أو أطردهم من المسكن؟ أو أوقف المصروف عنهم؟ س: هل علي ذنب بفعلهم طبقا للحديث الشريف"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيتة"

وجزاكم الله خيرا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت