الصفحة 9403 من 35630

أما الدكتور (جيفري ساتينوفر) - وهو طبيب نفسي وأحد المختصين الذين أدلوا بشهاداتهم- فقال: إن المشاهد الإباحية، وما يتبعها من استثارة جنسية، تستحث الجسم لإفراز أشباه الأفيون الطبيعية، وبذلك يكون أثر مواقع الإنترنت التي تبث هذا المحتوى الإباحيّ أقوى من أثر مخدر الهيروين.

وقد اقترح بعض أعضاء اللجنة في جلسة الاستماع رصد تمويل من ميزانية الحكومة الفيدرالية لدراسة الآثار الجسدية للإدمان على المحتوى الإباحي. واقترح آخرون توجيه بعض الدعم الحكومي لبرامج توعية المواطنين بمخاطر التعرض للمحتوى الإباحي.

يُذكر أن المحكمة العليا بالولايات المتحدة قرّرت أواخر يونيو/ حزيران الماضي إعادة النظر في القانون الصادر عام 1998 لحماية الأطفال من التعرّض لمواد إباحية عند تصفح الإنترنت، بصفة أن ذلك القانون غير دستوري ويتعارض مع حرية التعبير.

كما أن قاضيًا فيدراليًا قضى في سبتمبر/أيلول الماضي بعدم دستورية القانون الذي صدر في ولاية بنسلفانيا لإرغام الشركات المقدمة لخدمة الإنترنت على منع استضافة أي مواقع إباحية على حاسوباتها الخادمة.

الجنس في الإسلام ثقافة

يقول د. عبد الرحمن طه أستاذ الفلسفة الإسلامية: إن الإسلام قد تحدث عن المسألة الجنسية وعن الأعضاء الجنسية بشكل صريح في الكتاب والسنة، الأمر الذي يعني أن مفردات الجنس ليست أشياء معيبة في الثقافة الإسلامية، حتى إن الإسلام يعبر عن عقد الزواج بكلمة: النكاح التي هي أقرب الكلمات إلى العملية الجنسية في الجانب العملي منها. لذلك نحن لا نرفض الثقافة الجنسية، ولكن لابد لها من أن تبتعد عن أجواء الإثارة، وذلك باتباع اللغة العلمية في هذه المسائل، لا بالانطلاق مع الأفلام الجنسية أو مع أساليب الإثارة المتّبعة لدى الناس.

لذلك لابد من الحذر لدى الشباب والشابات من الانفتاح على تلك الكتب والوسائل التي وُضعت من أجل الإثارة، ولم توضع من أجل أي هدف ثقافي إنساني. وإذا كان بعض الناس يستفيد من هذه الأمور في إثارة بعض الحالات الراكدة في جسده، فإنه يخسر مقابل ذلك الكثير من مناعته الروحية والأخلاقية وتوازنه النفسي، فينفتح على هذا العالم من الموقع القذر لا من الموقع النظيف. والإسلام يريد للإنسان في مفرداته الثقافية، وحتى فيما يحتاجه من عناصر الإثارة، أن يتبع الوسائل التي تحقّق له رغبته في الوقت نفسه الذي لا تهدم فيه روحيته وأخلاقيته ونفسيته النظيفة.

ـــــــــــــــــــ

أغضب وتغضبين!

د/ فيصل بن سعود الحليبي * 9/8/1427

تعجبني تلك الإطلالة الوردية التي يستشرفها الزوجان قبل حياتهما الزوجية، إنك ترى كلًا منهما يحلم بالورود وهي تتناثر على جنبات دروب حياتهما، تدغدغها الأمواه رائحة وغادية، وتنهل منها قطرات الندى كدموع فرحٍ في ليلة فرح ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت