الصفحة 952 من 35630

• فـ (إيفا) إن لم تكن تعرف ما وراء الحجاب إلا أنها كانت على علم كاف بما أمام الحجاب يؤهلها لأن تقول إن (أفكار الحركة النسوية المعاصرة أكذوبة كبيرة سلبت النساء أنوثتهن) .

• وتقول: ( الخالق أوجد المرأة لتكوين أسرة وإنجاب أطفال) .

• وفي الطاولة نجد صحيفة المحرر الأسبوعية السودانية تنقل قصة امرأة يابانية لم يعجبها- قبل إسلامها- شئ في الإسلام غير منظر الفتيات المحجبات وهن يعشن حياتهن بشكل اعتيادي.

• وفي الطاولة ذاتها نمسك بأعظم كتاب في الوجود.

• فسورة فيه تقع بين سورتي (المؤمنون) و (الفرقان) تحسم كل الجدل الدائر الآن حول الحجاب ومن سطرها الأول حيث تقول: (:سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون) .

• فسورة (النور) بما حوته من أحكام الحجاب تشير إلى أن كل ما ورد فيها إنما هو (منزل) و (مفروض) من عند الله وحده لا دخل لبشر ولا أوضاع اجتماعية في تقنينه وتشريعه.

• وللعجب نجد أن هذه السورة هي الوحيدة في القرآن- والله أعلم- التي تتحدث عن نفسها منذ بدايتها بأنها سورة أنزلها الله وفرضها.

• وقبل أن نلقي النظرة الأخيرة على الطاولة التي نجلس إليها ندرك أن المعركة العالمية ضد الحجاب من أوربا إلى وطننا العربي تصرخ وتصرخ تريد أن تقلب طاولة الحقائق هذه، وتريدها خالية من أي شيء يذكِّر العالم بأن ما أمام الحجاب ليس إلا صحوة إسلامية عالمية ترفض ورائيات واقع التعري والمنتكسين.

ـــــــــــــــ

المصريون 3/12/2006

ـــــــــــــــــــ

[قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر]

كنا نجد صعوبة بالغة في إقناع الناس بحقد الرافضة على أهل السنة والجماعة حتى قدر الله أن يهتك سترهم ويكشف سرهم من خلال البروتوكول الذي رافق إعدام الرئيس العراقي صدام حسين رحمه الله،فإصرار حكومتهم العميلة على تنفيذ الإعدام في يوم العيد رغم معارضة ذلك للدستور العراقي واختيار الجلادين من عتاة المتعصبين لمذهبهم الوثني الذين لم يستطيعوا إخفاء حقدهم وعبروا عنه بإطلاق الكلمات البذيئة على الرجل وهو مكبل اليدين لايفصل بينه وبين الإنتقال إلى الدار الآخرة إلا ثواني معدودة،وهذا العمل أقل ما يقال عنه أنه من خوارم المروءة التي لايجرؤ على فعلها إلا من تأصلت الخسة في نفسه وجرت رغبة الإنتقام المقيتة في عروقه مجرى الدم،إضافة إلى الهتافات الجوفاء بحياة الوثني الصغير مقتدى الصدر الذي كان تلك اللحظة بين الحضور،وأعتقد جازما أنه قد ابتلع الطعم الذي رماه له الصفويون وذلك بإظهاره على مسرح الجريمة لدق أسفين العداء بين مايسمى بجيش المهدي من جهة والسنة العرب من جهة أخرى ليبقى مجوس إيران بالعراق المستفيدون الوحيدون من مضاعفات ماسيحدث مستقبلا,ً والذي يرجح أن تتحول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت