فهرس الكتاب
البحث عن لغة مشتركة بين الزوجين
المرأة ريحانة منزلها ورَوحه
الخلافات أمر معتاد في الحياة الزوجية، فكم من علاقة زوجية انتهت إلى طريق مسدود؛ بسبب عدم القدرة على التحكم في الألفاظ والعبارات التي تنطلق من الأفواه، قاصدةً مسامع الطرف الآخر.. الزوج أو الزوجة.
ولتجنب الوقوع في هذا الفخ يجب أن تستبدلي بعض العبارات التي تُثير الخلاف بأخرى ترتدي ثياب التلطف واللياقة، فالقول الطيب من سمات أهل الجنة، قال تعالى: ?وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ? (الحج:24) وقد بين لنا رسول الله-صلى الله عليه وسلم - في قوله:"إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه" (رواه مسلم) ، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
قولك:"لم أرتكب خطأ.. ولا أفهم سبب غضبك"
والصحيح أن تقولي:"لقد تصرفت تصرفًا خطأً، وكان يجب على أن أُخطرك، لكنني نسيت، فسامِحني"وهي عبارة أفضل بكثير من العبارة السابقة التي تثير ضيق زوجِك، خاصةً في الحالات التي تنسين فيها أن تخبريه بشيء كان من المفترض أن يكون هو على علم مسبق به.
وقولك:"هذا شيء يخصني"
والأفضل أن تقولي:"من فضلك، انتظر قليلًا، وسأحدثك عن هذا الأمر فيما بعد"، فليس من الصعب بمكان الالتزامُ باللباقة والذكاء في تعاملاتك مع الطرف الآخر، وهذا أسهل كثيرًا من سكب الزيت على النار والتضحية بسلامتك وصفائك النفسي عدة أيام أو أسابيع في سبيل الفوز بخمس دقائق من الخصوصية والهدوء.
وقولك:"لا تشغل بالك، سوف أهتم أنا بهذا الأمر"
فهذا القول قد يفهمه على نحو:"أنت أقل من أن أدع لك هذا الأمر، فهذه اللهجة المتعصبة تجرحه في الصميم، وهذا الإحساس من شأنه خلق رد فعل عدواني في داخله وشعوره باللامبالاة تجاهك، والذي كان يجب عليك أن تقوليه:"انتظر قليلًا وسوف نتباحث معًا في هذا الأمر"."
إن استخدام الضمير"نحن"يقوي أواصر العلاقة بينكما.
وقولك:"سبق أن تحدثنا عن هذا الموضوع مائة مرة"....
وهذا القول قد يفهمه على نحو:"لا أريد أن أتناقش معك، فالمناقشة معك لا تجدي"، وكان يجب عليك أن تقولي:"يجب أن نعطي هذا الموضوع حقه من المناقشة"....، وهكذا.
المصدر: إخوان أون لاين
ـــــــــــــــــــ
اللاءات التي تحقق السعادة الزوجية
عزيزتي الزوجه
انتبهي لطبيعة زوجك .. وافهمي نفسيته جيدًا حتى تستقر حياتكما
وتنعما بالرضا والسعادة .. وهذه ( 19 ) لا .. تجنبي الوقوع فيها