فهرس الكتاب
وقد أثبتت الدارسات الاجتماعية أمن المدوامة على مشاهدة التلفاز من أبرز مسببات العنف والسلوكيات الغير مهذبة، الأداء الاجتماعي الفقير والمتدني، العلاقات الجنسية المبكرة، السمنة وغيرها من السلوكيات الغير حميدة وصولًا لبعض الأمراض النفسية لدى الأطفال والمراهقين والتي تستمر معهم حتى بعد البلوغ..
السؤال الذي قد يتبادر إلى الذهن الآن هو:
كيف يمكن أن أتجاوب مع هذه الدراسات؟
معظم الآباء يقع في دائرة ما بين محاربة التلفاز والتخلص منه بشكل نهائي أو استئجاره كجليس دائم لأطفاله.
البعض الآخر يجيد التعامل مع هذا الضيف ويبقيه في المكان المناسب، ويسمح له بالتواجد في الوقت المناسب أيضا.
جدول المشاهدة:
ضع جدولًا أسبوعيًا لكل أفراد الأسرة فهذا يمنحك الفرصة لتقديم عروض وخيارات أفضل عوضًا عن قول لا دائمًا للسيئة منها ولوضع ضوابط للوقت بطريقة إيجابية.
وليشارك الجميع في وضع هذا الجدول ولنحرص على مراجعته بصفة دورية وجعله يتسم ببعض المرونة.
وضع حدود مكانية لمشاهدة التلفاز:
ضع في اعتبارك النقاط التالية:
-إخراج جهاز التلفاز من غرف الأطفال،
-أغلق الجهاز أثناء الوجبات
-عدم استخدام صورة أو صوت التلفاز كخلفية للجلسات العائلية واستخدام أي من المؤثرات الصوتية الإسلامية.
شاهدوا التلفاز معًا:
تحدث عن أي مساوئ العرض الذي تشاهده وقت حدوثها، أو سجل ملاحظاتك وناقشها فيما بعد
سجل النقاط والسلوكيات الإيجابية وركز عليها.
حدد السلوكيات والألفاظ الغير مقبولة وتحدث معهم عن السلوكيات والألفاظ المثلى أو الأمثل.
احرص على الإطلاع على الجديد للتأكد مما سيراه أطفالك خلاله.
تحدث مع التلفاز:
عندما يقول أحدهم في التلفاز قولًا غير لائقًا، فأفصح عن رفضك لذلك بصوت عال وكأنك تتحدث إليه.
هذه الحركة رائعة جدًا خصوصًا مع الإعلانات التجارية التي قد تعترض برنامجًا عائليًا أثناء متابعتكم له.
فقولك:"هذا ليس صحيحًا"
يظهر القيمة العقلية لأطفالك ويبرزها بشكل محسوس ويساعدهم لمقاومة ما يرونه ويسمعونه في التلفاز.
خطط لليالٍ عائلية أسبوعية: