فهرس الكتاب
أطفئ التلفاز وقم بأي نشاط مشترك مع كل أفراد الأسرة أو حدد يومًا في الأسبوع لا تشغل فيه التلفاز مطلقًا وليلتزم الجميع بهذا اليوم.
استفد من عملية التسجيل وإعادة العرض:
بعض البرامج رائعة ولكن يتخللها بعض المشاهد التي لا نرغب في أن يراها أطفالنا أو ربما قد يكون توقيتها غير متلائمًا مع جدول الأطفال اليومي، فتسجيل هذه البرامج ومن ثم إزالة المشاهد الغير لائقة منها وإعادة عرضها على الأطفال يساهم في زرع الفائدة لهم ويلغي سلطة المحطات الفضائية ويجعلك أنت المسيطر على الوضع.
كن قدوة حسنة:
-لا تستأثر بجهاز تبديل القنوات في حضرة أولادك بل أشركهم في عملية الاختيار
-راقب سلوكياتك جيدًا واحرص أن تكون مطاقة لما تحرص على تعليمه وتوصيله لأطفالك.
ما تفعله أعلى صوتًا بكثير مما تقوله
الفيديو:
-بالإمكان مراجعة العروض التي تسبق طرح ا لافلام للتعرف عليها وعلى محتوياتها قبل شراءها أو استئجارها.
-بعض الأفلام تكون أكثر من جيدة في محتواها العام إلا أنها تحمل بين طياتها مشاهدًا أو عروضًا غير لائقة، عندما تتفاجئ بمثل هذا المشهد استخدم زر التقديم السريع
-أطفالك سيشاهدون الشريط لعدة مرات وحدهم فاحرص أنك تعرف جيدًا ما سيشاهدونه.
-احرص على الأشرطة التي تنتج عن طريق مؤسسات إعلامية لها دورها في رعاية الطفولة والآداب العامة
-احذر كل الحذر من أشرطة ديزني ووارنر وغيرها من الأفلام الأجنبية والمعربة ففيها سم زعاف، ولا يهون شريط شديد وتمام ففيه دعوة غير مباشرة لتعليم بذاءة الألفاظ والسلوك الغير حميد وهو نسخة عن توم وجيري، ويعلم الأطفال مبدأ أن الشرير والمشاكس ينتصر دومًا.
ألعاب الفيديو:
هذه لوحدها تحتاج إلى كتب لا مجرد مقال يكتبه بن دهيم، هذه الألعاب هي بمثابة المدرس والملقن والمدرب لكافة أنواع الجريمة والسلوكيات الغير مهذبة للأطفال، ناهيك عن تحجيمها لعقول الأطفال وحصر تفكيرهم في اللعبة واللعبة فقط.
لا تسمح لهذه العبارة:
"إنها مجرد لعبة"
بأن تعيقك من أداء واجبك تجاه أطفالك .
معظم ألعاب الفيديو ليست بخطورة GTA والبلاي ستيشن، ولكن كلها تسترعي الانتباه لخطورة ما تنقله لمن يلعبها من الأطفال من أفكار وسلوكيات.
كيف يمكن للآباء أن يتأكدوا من أن ألعاب أبناءهم ملائمة لهم؟
أكثرنا إن لم يكن جميعنا لا نستطيع أن نلعب بهذه الألعاب أو أغلبها؛