الصفحة 9801 من 35630

فما الذي يمكن أن نفعله حيال ذلك؟؟

إليكم هذه النصائح:

-تأكد منها جيدًا قبل شراءها كأن تستأجرها أو تستعيرها، وإن لم تكن تجيد اللعب بها مثلي فاجلس وشاهد ابنك يلعب أدوارًا منها وتفحصها جيدًا وخصوصًا الخلفيات (الصور / الأصوات) وتأكد من عدم وجود ما يمكن الاعتراض عليه.

-تأكد من مناسبة اللعبة لعمر الطفل الذي يلعب بها، ستجد مكتوبًا على أغلفتها حروف أجنبية:

-حدد أوقات اللعب، وأدرجها ضمن الجدول الأسبوعي أو الشهري للعروض المرئية الأسرية.

-راقب سلوكيات طفلك بعد كل مرة تقتني فيها لعبة جديدة ولاحظ المتغيرات التي تحصل عليه.

-ابحث عن جهاز أو لعبة يمكنك أن تستمتع باللعب بواسطتها مع أطفالك.

أطفالك يحتاجونك، يحتاجون أن تضع لهم ارشادات وضوابط تسمح لهم بتعلم الحياة بالطريقة الأمثل والأفضل لهم، والتي لا تلغي تصورك وهدفك أو فكرهم.

همسة الختام:

عندما يتعلق الأمر بالاعلام، لا تكتف بقول أن هذه المحطة يقوم عليها أناس يتقون ربهم، بل احرص على متابعة ما تبثه بين الوقت والوقت ومناقشة أبناءد في ذلك فأنت بهذه الطريقة تنمي جوانب كثيرة لديك ولديهم.

بن دهيم

ـــــــــــــــــــ

عنيدان وبيت واحد

إن الخلافات والفشل في المواجهة ووجود بعض الصراعات أمر لا مفر منه في الحياة الزوجية، فكيف يكون باستطاعة اثنين متزوجين أن يتمكنا من تجنب بعض النزاعات أو الخلافات على الأقل؟

ألا نميل كلنا لأن نرى الأمور بصورة مختلفة نوعًا ما على الأقل بعض الوقت؟ أليس صحيحًا أننا شديدوا الاقتناع بعض الأوقات بأننا على حق لدرجة تجعلنا نستخدم مناقشات الآخرين بصورة ندعم بها مواقفنا؟

وهذا مرده في المقام الأول أننا مقتنعون أننا ننظر بصورة صحيحة للأمور وحتى عندما لا نكون على حق فمن السهل أن نلقى باللائمة على شريك حياتنا، أو على موضوع ما، أو نقاش ما، أو خلاف أو حتى عدم اتفاق كمبرر لعدم سعادتنا إلا أن الواقع يشهد أن الجاني الحقيقي في أغلب الأوقات هو عنادنا الشخصي، وعدم استعدادنا وعدم رغبتنا في التنازل عن حاجتنا أن نكون 'على صواب دائما'.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت