الصفحة 9863 من 35630

بيني وبينها الكثير من الحواجز، وأنا لم ابعث لها إلا رسالة واحدة، ويمكنني أن أرسل لها كل يوم ولكن أحس بأن هناك رادعا يردعني وهو مخافة الله، وكذلك أنا أخاف أن أجعلها تتعلق بي ولربما لا أستطيع أن أحقق حياة زوجية قريبة، السؤال هو: هل يمكنني أن أرسل لها رسائل بموضوعات يرضاها الله سبحانه وتعالى كمواضيع صحية أو سياسية أو ما شابه بعيدًا عن المواضيع التي تثير العواطف والغرائز أم أن ذلك حرام، وهل علي أن أقطع كل الاتصالات بها حتى الإيميل الشرعي وأكتفي فقط بالدعاء لله عز وجل بأن يرزقتي إياها، وهل تسمحون بأن تدعو لي بالتوفيق والارتباط بها أو بأحسن منها إن لم يقدر الله ذلك وتدعون لي بالتوفيق والرزق المادي والبشري الحلال؟ وهل تسمحون لي بأن أقدم لكم الشكر على استماعكم لكل هذه الاستفسارات والله يقويكم.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فندعو الله تعالى أن يثبتك على دينه، وبخاصة على هذا الأمر الشرعي الذي خالفه كثير من الشباب للأسف، وهو عدم ربط علاقات مع فتيات قبل عقد الزواج، أما عن سؤالك، فطالما أنك لست قادرًا على الزواج في الوقت الحالي فلا تشغل بالك بهذه الفتاة ولا بغيرها، ومتى استطعت الباءة وهي القدرة البدنية والمادية على الزواج، فلك حينئذ أن ترسل للفتاة وتخبرها برغبتك في الزواج بها، إذ أن الكلام مع المرأة للحاجة ليس ممنوعًا، والرسالة لها نفس الحكم إذا كانت للحاجة، مع التزام الأدب، أما لغير حاجة فلا يجوز، وإرسال مواضيع صحية و.... إلخ، ليست حاجة تبيح الكلام معها، وأما مع عدم القدرة على الزواج فلا داعي للكلام معها، لما فيه من محاذير شرعية، منها: ما قد يجر إليه الكلام من أمور محرمة، ومنها: احتمال تعلق الفتاة بك كما ذكرت في حين أنك غير قادر على الزواج في الوقت الحالي.

ولذا ننصحك بقطع هذه العلاقة حاليًا، والسعي في تحصيل القدرة على الزواج، والله نسأل أن يوفقك وييسر أمرك ويكتب لك الزواج بفتاة متدينة صالحة تكون لك قرة عين، وترزق منها الذرية الطيبة.

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

حكم التخيلات الجنسية

سؤال:

تزوجنا مند 3 سنوات ونصف ، هو طيب جدًّا ، متدين جدًّا ، ونعبد الله معا ما استطعنا ، والحمد لله ، المشكلة بدأت معي من أول الزواج , كان لابد له أثناء الجماع أن يحكي لي قصصا جنسية ، وأنا أتخيل ؛ لأني لم أكن أستطيع أن أقضي وطري بدونها ، وحتى أشبع لابد أن أتخيل ، المشكلة عندي للآن ، وأحس بتأنيب ضمير بعد كل جماع ، تلاحقني التخيلات وأنا معه حتى أنتهي - لا أتخيلني مع شخص آخر أبدًا أبدًا , فقط أناس لا أعرفهم - أخبرته بهده المشكلة ، ولم يغضب , لكن أنا أحس بنوع من الخيانة , ماذا أفعل ؟ أفيدوني أرجوكم ، وما حكم الشرع ؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت