الصفحة 9950 من 35630

-هل أنا فتاة معقدة لأنني لم أصاحب ولم أخرج مع شباب ولا أعطي أحدا منهم عينا وأوازن الأمور كلها بمنظور الحلال والحرام.

-هل وصلنا للزمن الذي يتقي فيه الله يكون (( أهبل وعبيط وبده يغضب أهله ) )أرجو منكم النصح والإرشاد والدعوة لأهلي وإخواني فأمي الوحيدة الملتزمة بالصلاة والباقي لا. وكلما أحاول أشجعهم يبقون يستهزئون علي وكأني فتاة صغيرة.

وأرجو أن تدعو لي أن يهبني الله زوجا صالحا تقيا نقيا أجد فيه حلاوة ديني ودنياي واعتذر عن الإطالة.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله لأختنا الثبات على تمسكها بحجابها، وتحريها للحلال والحرام، فيما تأتي وتذر، وأن يثيبها على ما تقوم به من جهود في مجال الدعوة إلى الله.

وأما عن زواجها بهذا الشاب الذي يعمل في بنك ربوي، فإن العمل في بنك ربوي لا يجوز، وسبق بيانه في الفتوى رقم:7011، 25004، فكان الأولى أن تشترط عليه ترك هذه العمل، ولكن إذا كان الأمر ليس بيدها، وأجبرت عليه، فلا حرج عليها من الزواج به، وعليها أن تناصحه بترك هذا العمل، وأن تبين له حرمته وحرمة هذا المال الحاصل، وضرره عليه في دينه وآخرته، وعليها أن تتجنب الأكل من هذا المال المحرم، وتراجع الفتوى رقم: 6880.

وأما الاستهزاء بها من أجل تدينها، ونظرها للأمور من منظور الشرع، فهذا ذنب كبير، وقد يصل إلى حد الكفر والعياذ بالله وسبق بيانه في الفتوى رقم: 26193.

ونحن في هذا الزمان الذي ذكرته الأخت، وما ذلك إلا لغربة هذا الدين كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء. رواه مسلم وغيره.

جعلنا الله وإياك منهم.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

هل تستمر مع زوجها غير الملتزم

تاريخ الفتوى: ... 11 ربيع الأول 1427 / 10-04-2006

السؤال

أنا بنت مكتوب كتابي لزوج غير ملتزم ولكن اتفقنا على حياة ترضي الله ولكن هذه الأيام يحدث بيننا مشاجرات بسبب اختلافنا علي أمور دينية مثل الفرح فأهله يريدونه فرح بغناء واختلاط وهو يقول إنه حائر بيني وبين أهله أشعر بالخوف هل أستمر معه أم أظل في حالة شجار وفي النهاية لا أنفذ أي شيء حرام. لكن أنا لا أدري ماذا سيحدث ؟ هل أطلب الانفصال أم أستمر مع العلم أنه صعب على نفسيتي الانفصال لكن إذا كان هذا مايرضي الله سأقوم به ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت