الصفحة 9967 من 35630

بكثرة ذكره سبحانه، وبأن تملئي قلبك بحبه سبحانه، يكفيك شر هذا المرض، ويملأ قلبك فرحا وسرورًا.

ثم اعلمي أنه من ضعف العقل التعلق بما لا قدرة عليه، فما دام الزواج بهذا الشاب غير ممكن، فعليك أن تيأسي منه، وتقطعي كلا علاقة به وتتناسي كل ذكرى معه.

واعلمي كذلك أن الفراغ وعاء للتفكير في هذا الشاب، فاملئي وقتك بعمل نافع ديني أو دنيوي، ولا تدعي للشيطان ووسوسته سبيلًا عليك، وعليك بدعاء السميع المجيب، من يجيب المضطر ويكشف السوء، أن يكشف عنك السوء، ويصلح بالك، ويشفيك من هذا المرض، ولا تتأخري عن الزواج إذا تقدم لك من ترضين دينه وخلقه.. وفقك الله لما يحبه ويرضاه، وراجعي فيما يجوز ويمنع من الدعاء على الغير فتوانا رقم: 20322.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

المرأة الصالحة لا تعدل عن صاحب الخلق والدين

تاريخ الفتوى: ... 01 ذو الحجة 1426 / 01-01-2006

السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر 23 سنة متخرجة من الجامعة وأعمل موظفة في شركة بالقاهرة وظروف البيت عندي هي أنني أصغر واحدة في البيت وأنا الحمد لله أرعي الله في كل شيء أصوم كثيرًا وأصلي كثيرًا ربنا يتقبل مني ذلك والحمد لله على هذا، المهم إن إخوتي سيئون في معاملتهم دائما يقولون أنت الصغيرة وأنت ليس لك رأي وهم مثل إخوة يوسف يكرهون لي الخير دائما أنا في صراع معهم المهم أني عندما كنت في الجامعة طلب مني زميل الارتباط وهو يعمل منذ الصغر في محلات لكي يصرف على نفسة وكان وقتها معة 6 آلاف جنية ممكن أن يأتي إلي وقدم شبكة، ولكن أنا رفضته لأني لم أفكر في هذا الموضوع من الممكن أن يكون السبب أني أرغب في شاب يتوافق مع البيت وراعيت الله وبعد التخرج لم أعرف أني سوف أتمنى من الله رؤية هذا الشاب ودعوت الله في ليلة القدر منذ عام وبعدها جاء إلي في مكان عملي لزيارتي وعلى أن نكون أصدقاء، ولكن أنا بعد فترة رفضت كل الزمالة بيني وبين أي ولد لأنها حرام، وبعد ذلك طلبت منه أن لا نكون أصدقاء وأنا كل مرة أصلي الاستخارة وأدعو الله كثيرًا، ولكن الله يجمعني به والمهم منذ فترة شعرت واعترفت بيني وبين نفسي أني أحبه ولكن لا يوجد معه أي إمكانيات للتقدم مرة ثانية ومن أغرب المواقف أني كان مرة نفسي أشوفه ودعوت الله في مسجد عمر مكرم بالقاهرة وبعد الصلاة خرجت ورأيته أمامي بعد فترة، هل معني ذلك أن الله يجمع بيننا أم هو ليس من قسمتي ونصيبي، أنا دعوت الله بأن لا يجمعني معه أبدًا إلا في الحلال وكل مرة هو يغيب ويعود بأي حجة أنا أريد معلومة أو استفسار منك وهكذا وخصوصا أنني وهو في مجال عمل واحد، ولكن ليس في شركة واحدة، السؤال بعد ذلك: هل أنا أحبه بجد، ماذا أفعل عندما يعود على الرغم أني أريد أن لا أغضب الله وأحاول أن أدعو دعوة واحدة هي يا رب إن كان هذا الموضوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت