الصفحة 9980 من 35630

تاريخ الفتوى: ... 15 رمضان 1426 / 18-10-2005

السؤال

فضيلة الشيخ أريد أن أسأل عن شخص كان يفطر في شهر رمضان المبارك دون عذر لمدة من الزمان وكان يفعل المنكر ولكنه تاب إلى الله وأصبح يصوم وابتعد عن المنكر، فما حكمه إذا أرد الارتباط بامرأة تخاف الله وتريد زوجا مثلها، ولكن تعرف أنه تاب منذ زمان بعيد،

صرح لها عن حاله لكي يكون عندها علم، ويريد أن تساعده أكثر، وما أراد أن يرتبط بها إلا للستر والمغفرة من الله. وشكرا لكم

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والتائب مقبول عند الله فأحرى أن يكون عند خلقه ، فننصح إن علمت توبته بقبوله، وأن تكون المرأة عونا له على الخير والصلاح والطاعة .

وكان الأولى بهذا الرجل أن لا يعلم أحدا بما وقع فيه من المعاصي بل يتوب ويستر على نفسه لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله جل وعلا. رواه الحاكم والبيهيقي وصححه السيوطي وحسنه العراقي . والله أعلم

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... أساس اختيار الزوجين

تاريخ الفتوى: ... 16 رمضان 1426 / 19-10-2005

السؤال

قال النبي صلى الله عليه وسلم:تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه، فلماذا يزاد على الدين و الخلق صفات الحسب والجمال و المال في حالة اختيار المرأة فقط .أما ينظر لهذه الصفات عند اختيار الرجل أيضا؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الرسول صلى الله عليه وسلم في كل من الحديثين أمر أو أرشد إلى اختيار صاحب الدين سواء كان رجلا أو امرأة.

وفي الحديث الأول ذكر واقعا وهو أن الرجال يرغبون في النساء لتلك الصفات، الجمال، الحسب ثم أرشد الرجال إلى اختيار صاحبة الدين. قال في فتح الباري: قال القرطبي: معنى الحديث أن هذه الخصال الأربع هي التي يرغب في نكاح المرأة لأجلها، فهو خبر عما في الوجود من ذلك لا أنه وقع الأمر بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت