فهرس الكتاب
( إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزلُّ بها في النار أبعد مما بين المشرق ) 0
هذا فيه بيان وجوب حفظ اللسان وأن الإنسان ليتكلم بالكلمة لا يتثبت ولا ينظر ما فيها من المصلحة أو المفسدة يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق يعني مما بين المشرق والمغرب فحُذف الثاني لدلالة الأول عليه وهذا كقوله تعالى: { وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر } يعني والبرد فقد يُحذف أحد المتقابلين لدلالة الثاني عليه0
س: ذكرت يا شيخ أن الصمت في غير موضعه من الجفاء فإذا قال يا شيخ أنا أريد أن أخرج سالمًا لحديث النبي: ( ثم إنك لا تزال بخير ما سكت 000 ) ؟
ج: قال الشيخ: لمن لا يكون سالمًا إذا كان من الجفاء إذا كانت الحكمة تقتضي أن يتكلم فإنه قد لا يخرج سالمًا ، لأن السلامة لا تكون بالسكوت على كل حال قد تكون السلامة في الكلام ، ولهذا لو سكت عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما صار سالمًا ، كذلك لو سكت سكوتًا يعتبره الجلوس جفاء قد لا يكون سالمًا ، لأن إدخال السرور على المسلم وتنشيطه وتبسيطه هذا من الأمور المطلوبة0 ـ من الطالب ـ وإذا تكلم غيره ؟ ـ من الشيخ ـ حصل به الكفاية لا باس0
س: لفظ بالكلمة هل يعني بها كلمة واحدة أم يدخل تحتها كلام ؟