فهرس الكتاب
ج: الظاهر أن المراد بها الجنس ، وأيضًا يجب أن نعلم وهذه فائدة أن الكلمة في لسان الشرع غير الكلمة في لسان النحويين ، الكلمة هي الجملة المفيدة كما في قوله تعالى: { حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل فيما تركت } قال تعالى: { كلا إنها كلمة هو قائلها } وهو جُمل0 وقال النبي عليه الصلاة والسلام: ( أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لُبيد:( ألا كل شيء ما خلا الله باطل ) قال أصدق كلمة مع أنها شطر بيت مستقل ، فالكلمة في اصطلاح النحويين غيرها في لسان الشرع ، وقول ابن مالك:"وكلمة بها كلام قد يُؤم"هذا باعتبار اصطلاح النحويين لا باعتبار اللغة ، وإلا فالأصل في اللغة أن الكلمة هي الجملة المفيدة0
س: ما معنى ما يتبين فيها ؟ يعني ما يتثبت وليس معناه ما يكون فصيح فيها0 المراد لا يعلم هل هي حرام أم حلال ، غيبة أم لا ؟ مثلًا ، صدق أو كذب ؟ وهكذا 000
الحديث الخامس:
( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يُلقي لها بالًا يرفعه الله بها درجات ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم ) 0
كل هذا فيه تحذير من إطلاق اللسان وأنه ينبغي للإنسان أن يحفظ لسانه فقد يقول كلمة يزل بها في نار جهنم0
س: ورد في بعض الروايات أنه يهوي بها في جهنم سبعين خريفًا حتى لو كانت الكلمة معصية يهوي بها سبعين خريفًا ؟
ج: ليس معناها كل كلمة للإنسان قد يقول كلمة لا يُلقي لها بالًا مثل: سخرية في الله ، في الدين ، في أهل الخير ، لا يهتم وتكون كفر ، ما قال كل كلمة قال بالكلمة 000
س: هل المقصود بقوله: بين المشرق أي مشرق الصيف ومشرق الشتاء ؟
ج: لا ، هذا لو قال بين المشرقين قلنا هذا وهذا0
س: ما المقصود لا يُلقي لها بالًا ؟