الصفحة 113 من 140

فالجواب: إن ما نهى عنه الرسول كالذي نهى عنه الله ، لأن الرسول رسول الله ولهذا قال تعالى: من يُطع الرسول فقد أطاع الله )0

س: إذا قال الشخص بصيغة الإلقاء: قال الشيطان كذا ، أو قال ابو جهل كذا ؟

ج: بدون هيئة ما فيه شيء0

س: ما الفرق بين هذا الرجل الذي شك في قدرة الله ، وبين الذي يشك في عذاب القبر ، يعني لا يصدق بعذاب القبر ؟

ج: هذا لا يصح ، نقول تب إلى الله ، إذا بلغه النص كفر ، أما إذا لم يبلغه فإنه لا يكفر0

س: ما الفرق بينهم ؟

ج: أن هذا خائف من ذنوبه فظن أن هذا ينجيه ، مثل لو ظن إنسان أن حظيرة من القش تحميه من المدافع وهي لا تحميه ، هذا يتوهم الإنسان إن هذا الشيء ينجيه وأنه حاجز وحجاب بينه وبين هذا الشيء وهو ليس كذلك ، وإلا هو ما شك في القدر مطلقًا ، يعرف أن الله على كل شيء قدير0

س: بالنسبة لتمثيل شخص الرسول عليه الصلاة والسلام إذا مثله بالهيئة والحركات ؟

ج: فإنه ولكن إذا قال: فجاء النبي عليه الصلاة والسلام فقال كذا ، هذا ما فيه باس حكاية القول ليس بتمثيل0

27-باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:

( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا )

الحديث الأول:

( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا ) 0

الحديث الثاني:

بنفس الصيغة000

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت