الصفحة 117 من 140

فقرأ أحد الطلبة التنبيه الموجود في الباب تعليق الشيخ: بأنها قد تكون مناسبة لكنها خفية مثل ما قال المؤلف رحمه الله0

ثك ذكر أحد الطلبة قول القصطلاني وهو:

ومطابقة الحديث للترجمة من حيث أن كل شيء ما خلا الله في الدنيا الذي لا يؤول إلى طاعة الله ولا يقرب منه إذا كان باطلًا ، ليكون الاشتغال به مبعدًا من الجنة مع كونها أقرب إليه من شراك نعله ، والاشتغال بالأمور التي هي داخلة في أمر الله تعالى يكون مُبعدًا من النار مع كونها أقرب إليه من شراك نعله قاله في عمدة القاري0 وقال: إنه من الفيض الإلهي الذي وقع في خاطري0

تعليق الشيخ: ـ ابن عثيمين ـ: على كل حال ما يُستبعد إنه لما ذكر ما يُرغب بالجنة ويُحذر من النار ، ذكر أن الذي يوصل إلى الجنة هز قصد الله عز وجل ، والذي يوصل إلى النار هو قصد ما سوى الله وهو الباطل يعني: لا يُستبعد أن البخاري رحمه الله فهم هذا الفهم ، فيكون المعنى أنه لما ذكر ما يُرغب في الجنة ويُرهب من النار ذكر السبب ، فما قُصد به الله فهو مما يُقرب إلى الجنة ، وما قُصد به الدنيا فهو مما يُقرب النار0

30-باب لينظر إلى من هو أسفل منه ، ولا ينظر إلى من هو فوقه

الحديث الأول:

( إذا نظر أحدكم إلى من فُضل عليه في المال والخَلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فُضل عليه )

في هذا الحديث فائدة تربوية وهي: أن الإنسان ينبغي له إذا نظر إلى الشيء أن ينظر إلى ضده ومقابله حتى يقابل هذا بهذا ، ولهذا له شواهد كثيرة في السنة ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( ولا يفرك مؤمن مؤمنة ، إن كره منها خُلقًا رضي منها آخر ) فهكذا إذا رأيت من هو أعلى منك في المال والخَلق فإنك يجب أن تنظر إلى المقابل وهو من دونك حتى تعرف بذلك قدر نعمة الله سبحانه وتعالى0

س: في الحديث: ( 000 ألا كل شيء ما خلا 000 ) قول الشاعر: وكل نعيم لا محالة زائل ، هل هذا صحيح ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت