فهرس الكتاب
ج: لا ، غير صحيح ، إلا إذا أراد الشاعر نعيم الدنيا فصحيح ، ولعل هذا مراده ، وليس هناك مانع بأن يُطلق على الشطر بيتًا أو يسمي الشطر بيتًا0
31-باب من هم بحسنة أو سيئة
الحديث الأول:
( عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل قال: إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك ، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة ، فإن هم بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ) ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة ، فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة )0
قوله: ( من هم بحسنة أو سيئة ) الهم يطلق على مبادئ التفكير ويطلق على مناهي التفكير يعني: منتهاه وهذا الأخير هو المراد لأن الأول ليس فيه فعل من العبد وليس فيه عزم على شيء ، لكن من هم في أواخر الهم وهو العزم فهذا هو الذي يتنزل عليه الحديث0
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: ( إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك ) 0
( كتبها ) يحتمل أن يكون المعنى بينها ويحتمل أن يكون المراد كتب ثوابها ويؤيد هذا الاحتمال الثاني آخر الحديث حيث قال: ( ثم بين ذلك فمن هم بحسنة ) فقوله: ( فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة ) وذلك لأن مجرد الهم بالحسنة الذي هو العزم يعتبر حسنة لأنك إن لم تهم بها أهممت بسيئة أو بشيء لغو لا فائدة منه0
( فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة0
إذًا الحسنة لها مرتبتان:
المرتبة الأولى: أنه يهم بها0
المرتبة الثانية: أن يهم بها ويعملها0