فهرس الكتاب
س: سئل الشيخ فأجاب: إذا رأيت شيئًا من العلماء أو من الأمراء مخالف للشرك في نظرك فليس مما يزيل هذا أن تتكلم فيهم في المجالس ، الذي يزيله أن تتصل بهم ، اكتب كتاب ، وإلا اتصل بمن يمكن أن يتصل بولاة الأمور بلِّغهُ ، أما أن تقعد في كل ربعة تتكلم كأنما وكلت أن تنشر معايبهم هذا خطأ يوجب التمرد عليهم0
السائل: هذا ليس سهلًا في كل الأمكنة ، في بعض البلدان يكون موضوع الاتصال بولاة الأمر موضوع عبث ، ما يمكن أن توصل رسالتك لولي الأمر0
الشيخ: ما يمكن أن تتصل بمن يتصل بولي الأمر ؟
السائل: أبدًا ، حتى لو أن هذا الرجل الذي يمكن أن تتصل به له مكانة تقف عنده الرسالة ما تُرسل0
الشيخ: إذا تكلمنا بهم في المجالس وجعلناهم فاكهة المجالس ، ما الذي نستفيد ؟
السائل: أنا لا أقول: يسوغ هذا الأمر لكل واحد أن يقول ما شاء ، لكن بعض الدعاة يتكلم في هؤلاء الولاة0
الشيخ: والله ما أراه ، أنا أرى أن يتكلم الإنسان ـ لا بأس ـ عن الأشياء المنتشرة بين الناس يحذر منها ؟
أما الكلام في نفس ولي الأمر فهو صعب لا يخدم المصلحة0
السائل: إذا كان ولي الأمر حرب على الإسلام ؟
الشيخ: أي نعم إذا كان حربًا على الإسلام وكان الكلام فيه يجدي ، لكن الغالب أنه تكون المسألة عكسية ، الغالب أن الحكومة التي تبع هذا الشخص الذي تشير إليه تتبع الطيبين ، ماذا يقولون ثم تضيف إلى الحبة عشر حبات0
السائل: لو عاملني بهذا صار الحق مدفون ؟