الصفحة 123 من 140

الشيخ: لا ، أنا أبين الخطأ عمومًا ، مثلًا: أقوم لا يجوز لنا أن نشاهد ما ينشر في التلفزيون ، أو ما يكتب في الصحافة مما يخالف الإسلام ، أو مما يوجب هدم الأخلاق ، وما أشبه ذلك ، لا بأس ، قُلْها بملء فمك ولا عليك ، وهذا واجب عليك ، لأن الخطأ في مثل هذا موجه لمن ؟ إلى عامة الناس ، لكن مثلًا: سآتي بوزير الإعلام وأقول مثلًا: هذا الرجل الغاش الخائن لأمانته المجرم وما أشبه ذلك ، هذا ما فيه فائدة ، إلا لو فرضنا أننا قلنا مثل هذا ، قلنا بصدق وكان سببًا لإبعاده عن الحكومة صح ، يمكن أن نقول هكذا0

33-باب الأعمال بالخواتيم ، وما يُخاف منها

الحديث الأول:

( نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل يُقاتل المشركين ـ وكان من أعظم المسلمين غناء عنهم ـ فقال: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا ، فتتبعه رجل ، فلم يزل على ذلك حتى جُرح ، فاستعجل الموت فقال بذبابة سيفه فوضعه بين ثدييه فتحامل عليه حتى خرج من بين كتفيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( إن العبد ليعمل ـ فيما يرى الناس ـ عمل أهل الجنة ، وإنه لمن أهل النار ، ويعمل ـ فيما يرى الناس ـ عمل أهل النار وهو من أهل الجنة ، وإنما الأعمال بخواتيمها ) 0

قال المؤلف رحمه الله: الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها ، أي من الخواتيم ، الأعمال في الحقيقة بالخواتيم كما قال المؤلف رحمه الله وذلك أن الإنسان ربما يعمل العمل من عمل أهل الجنة ولكنه من أهل النار أو بالعكس فلهذا يجب أن يحذر الإنسان من هذا وأن يخاف0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت