فهرس الكتاب
سؤال: قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر ) ما المقصود بالأصاغر هنا ؟ هل هو أصاغر العلم ، أو أصاغر في السن ؟
ج: كلها لأن الأصاغر في العلم ما عندهم علم كامل ، والأصاغر في السن ما عندهم تجربة ، والعلم كما تعلمون: رفع الجهل ، والتربية من السفه ، لهذا يقال: علماء ربانيون ، ما كل علم يكون مربيًا ، بعض العلماء على العكس ، يفرح إذا وجد حيلة من الحيل يدل الناس عليها ليسقط بذلك فريضة من فرائض الله ، أو تنتهك حرمات من محارم الله ، فليس كل عالم يكون مفيدًا للخلق ، فالمراد بالصغار يحتمل معنيين: صغار العلم ، وصغار السن0 أما صغار العلم: فجهلهم0 وأما صغار السن: لعدم تربيتهم لأنه ما عندهم تجارب ، ولهذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من حدثاء الأسنان ، لأن حدثاء الأسنان ما عندهم دراية وتجربة في الأمور ، تجد عندهم إقدام في غير موضع الإقدام ، إحجام في غير موضع الإحجام0 ما عندهم تركيز0
سئل الشيخ فأجاب: قد يكون المراد بإتيان الساعة بأشراطها التي تسبقها ، الأشراط المباشرة ، أشراط الساعة الكبار تأتيك كعقد انفرط سلكه ، يعني: تأتي متتابعة سريعة الدجال يبقى أربعين يومًا ، ثم ينزل عيسى ، ثم يأتي بعد ذلك يأجوج ومأجوج بسرعة0
الحديث الثالث:
( إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة ) 0