الصفحة 60 من 140

ج: بلى أجابه ، سئل أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال: أدومها ، أي أن تداوم على الشيء ، والمعروف أن المداومة على العمل الحسن ، فالغير الحسن لا يحبه الله ، فإذا قلنا أحب إلى الله معناها أننا نسأل عن العمل الحسن ، فلم يُسأل عن نوع العمل ، لهذا لما أراد السائل نوع العمل أجابه بالنوع فقال لابن مسعود وقد سأله أي الأعمال أحب إلى الله قال:"الصلاة على وقتها0 قلت: ثم أي ؟ قال: بر الوالدين0 قلت: ثم أي ؟ قال: الجهاد في سبيل الله"فهنا في هذا الحديث لم يسأل عن نوع العمل ، بل سأل عن العمل نفسه ، ما هو أحب العمل إلى الله من نفس العمل ، مثلًا: ما أحب الصلاة إلى الله غير الفرائض ؟ فهي معروفة قال: أدومها0 ما أحب الصدقة ؟ أدومها0 وهكذا0

س: في حديث: ( اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا ) العلماء الذين قالوا: إن الغني الشاكر أفضل من الفقير الصابر ، لأنه ينفق في سبيل الله 00 فكيف يقولون في هذا الحديث: ما يستحبون أن الإنسان يطلب الفقر من الله ؟

ج: هذا مما استدل به من قالوا: أن الأفضل أن يكون الإنسان بين بين 0000000000

هنا صفحة 62 وصفحة 63 غير موجودة في الأصل الموجود لدينا

س: هل يستدل من الحديث أنه كان صلى الله عليه وسلم ينظر عن أمامه لا في موضوع سجوده ؟

ج: استدل به بعض العلماء ، وأصرح من ذلك قول الصحابة"حينما رأيتموني تأخرت""حينما رايتموني تقدمت"قالوا: هذا دليل على أن المصلي يرى أمامه ، وفصل بعضهم فقال: المأموم يرى الإمام من أجل أن يتابعه ، كما قال البراء بن عازب: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أهوى للسجود لم يحني أحد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدًا0

س: قوله عليه الصلاة والسلام: ( القصد القصد ) هل ينطبق على صاحب المعاصي إذا تاب لله عز وجل فيتحلل من ذنوبه بحيث يتغير عليه الرفقاء وحياته اليومية ، أم يقال تخلص منها شيئًا فشيئًا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت