فهرس الكتاب
س: إنسان يبدأ يومه بشيء غير طيب كأن تفوته صلاة الفجر مثلًا فيشعر بضيق ؟
ج: هذا أيضًا ليس من باب التشائم فهذا شيء ومضى ، وقد يكون هذا من إكرام الله للعبد أنه إذا ترك العمل الصالح رأى من نفسه ضيقًا ، ألم ترى إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما سلم من الركعتين في الظهر أو العصر قام إلى مقدم المسجد واتكأ على خشبة وشبك بين أصابعه ووضع خده على ظهر كفه ، كأنه غضبان ، أي: ما انبسط ما انشرح ، والحكمة أنه لم يتم الصلاة ، فبعض الناس من توفيق الله له أنه إذا حصل له خلل وإن كان لم يشعر به وفق لانقباض في نفسه حتى لا يستريح حتى يكمل هذا النقص0
س: فإن كان يريد أن يعمل معاملة ومن أجل تقصيره في الصلاة ما عملها ؟
ج: قد يعاقب الإنسان بعقوبة إذا ترك واجبًا من الواجبات بأن لا ييسر له الأمر ويمكن أن يستدل على ذلك بقوله تعالى: { ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا } وهذا ليس من باب التشاؤم لأن التطير والتشاؤم هو الذي يمنعك من الإقدام ، ولهذا جاء في الحديث: ( من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك ) 0
س: هل الشؤم منهي عنه مطلقًا أم أن هناك إستثناءات ؟
ج: أبدًا ، منهي عنه مطلقًا0
س: وماذا عن حديث الثلاثة ؟