الصفحة 85 من 140

ج: أما حديث الثلاثة: فأجيب عنه بأنه إن كان الشؤم وهذا الشرط لا يدل على وقوع المشروط ، أما بعض الألفاظ ( الشؤم في ثلاث ) بدون شرط ، فهذا أقيده بأن هذه الثلاث لكثرة ممارسة الإنسان لها قد يجد فيها شيئًا يتشائم به منها وهذا يقع كثيرًا ، كثيرًا ما تشتري سيارة تجد فيها بركة تبقى عندك مدة طويلة ولا يكون فيها خراب ، تقضي عليها حاجات كثيرة ، وتأتيك سيارة قد تكون أفضل من الأولى وأجد وأجد وأحدث منها وتتعبك هذه تتشائم منها ، كذلك بعض النساء إذا دخلت إحداهن على الزوج أتعبته ونغصت عليه حياته ، ويتمنى لو أنه يتخلص منها ، وبعض النساء بالعكس 000 وكذلك الدور 000 فهي أحيانًا بمجرد ما تدخل البيت ينشرح صدرك ، افرض أنك استأجرت شقة ، فبعض الشقق من يوم أن تدخلها ينشرح صدرك وترغب فيها ، وبعضها لا بالعكس0

س: وهذا من الشؤم ؟

ج: لكن هذا ليس بالشؤم الذي بدون سبب ، هذا له سبب0

22-باب ما يُكره من قيل وقال

الحديث الأول:

حدثنا علي بن مسلم ، عن الشعبي عن ورَّاد كاتب المغيرة بن شعبة أن معاوية كتب إلى المغيرة أن اكتب إليَّ بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فكتب إليه المغيرة: إني سمعته يقول انصرافه من الصلاة: ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير قال: وكان ينهى عن قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال ، ومنع وهات ، وعقوق الأمهات ووأد البنات ) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت