الصفحة 97 من 140

( من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة ) الرسول عليه الصلاة والسلام هنا يخاطب المؤمنين فإذا ضمن المؤمن ما بين لحييه وما بين رجليه ضمن له الرسول عليه الصلاة والسلام الجنة ، والضامن هنا ملي لكنه يضمن على أنه وكيل عن ملي ن عن من ؟ عن الله ، أما الرسول نفسه فلن يقدر يعطي الجنة أبدًا لكنه ضامن بما أوحى الله إليه فهو كالرسول عن الله عز وجل ، أنه ضامن لمن حفظ ما بين لحييه وهو اللسان وما بين رجليه وهو الفرج فإن الجنة مضمونة له وفي هذا ترغيب على حفظ اللسان0

س: يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الملك لا يكتب إلا ما كان فيه خيرًا أو شر ؟

ج: هذا خلاف ظاهر الآية لكن لعل ابن عباس إن صح عنه النقل يريد ما يُثاب عليه أو يعاقب ، بمعنى أنه لا يكتب كتابًا يُثاب عليه العبد أو يُعاقب إلا الخير أو الشر ، أما الكتاب الثاني يُكتب ولكن لا يؤاخذ به الإنسان0

س: نسمع كثيرًا من بعض الناس يقول الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ؟ هذا صحيح ؟

ج: لا ، غير صحيح ، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابه ما يكره قال: الحمد لله على كل حال ، لأن نسبة المكروه إلى الله كأنه يعطي التوجع ، فإذا قلت على كل حال شمل ، ولذلك يقول العلماء: من سوء الأدب أن تقول أن الله خالق الحمير والكلاب والأقذار ، ولكن تقول: الله خالق الحمير والكلاب والأقذار ، ولكن نقول الله خالق كل شيء أو تجيب من سأل ، واحد يقول لك من خلق الحمار ؟ تقول: الله ، أما تنص على شيء من هذه الأشياء المستقبح ذكرها تنسبه إلى الله فهذا فيه شيء من سوء الأدب ، فإذا قلت الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه صار المعنى أنك ضجر من تقدير الله عز وجل كما قال النبي قل الحمد لله على كل حال وإذا أصابه ما يُسر به يقول: الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات0

س: يا شيخ إذا كُتب على الإنسان معصية أو شر ثم تاب هل تُمحى ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت