الصفحة 13 من 30

3.أحيانا تكون مشكلة المريض من المنظور الدينى مثل الشعور بضعف الإيمان او الشك في وجود الله بعد التعرض لفقدان شخص مقرب إليه أو المرض أو وجود ضائقه ماليه أو لعدم القدرة على الإنجاب أو أى إبتلاء آخر. وهذا النوع من الصراع النفسى له عواقب نفسية وخيمة. وهذه المشاعرالسلبية القوية لا يحتمل الإنسان معاناتها لفترة طويلة مما قد تؤدى لمحاولات للتخلص منه إما بتخديرها عن طريق المخدرات فتكون بداية لحلقة مفرغة من الإدمان أو بمحاولة إيذاء النفس والإنتحار. وفى هذه الحالات يكون إهمال البعد الدينى في علاج المشكلة خطا مهنيا فادحا.

4.المدخل الحقيقي للتقييم الدقيق وهو من خلال فهم المعالج لعقيدة المريض وطريقة رؤيته للعالم من حوله يمكن أن يتعارض مع عقيدة المريض وبالتالي يمكن أن تؤثر على طريقة فهمه لمشاكل المريض وتوجه طرقة ترجمته لمصدر تصرفاته مما قد يؤدي للاستنباطات الخاطئة وبالتاي للتقييم غير الدقيق للحالة التي هي بصدد العلاج.

ولذلك فإن عقيدة المريض تحدد كيفية مثوله للعلاج وكذلك فإن عقيدة المعالج تحدد رد فعله وطريقة تعامله مع المريض ومشاكله (الفروق الفردية) .

و بما أن الجانب المعرفي لعقيدة الإنسان له تأثير بارز على تصرفاته و ردود أفعاله تجاه المواقف المختلفه فبالتالي يكون الخلل في هذا الجانب له عواقب خطيره معوقه للإنسان و تبعده عن فطرته و تؤثر سلبيآ في نظرته لنفسه و على تصرفاته مع الآخرين ومع المجتمع بصفه عامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت