وهي للرجال رداء يلف به النصف الأعلى من البدن دون الرأس ، وإزار يلف به النصف الأسفل منه .
عن ابن عباس ( قال: ( انطلق رسول الله( من بعد ما ارتحل ، وادهن ولبس إزاره ورداءه هو وأصحابه ) . رواه البخاري
وقال (:( ليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين ) .
الحكمة في تحريم اللباس المذكور على المحرم ولباسه الإزار والرداء:
1.أن يبعد عن الترفه .
2.أن يتصف بصفة الخاشع الذليل .
3.أن يتذكر به الموت ولباس الأكفان .
4.أن يتذكر البعث يوم القيامة والناس حفاة عراة .
أما المرأة فتلبس ما شاءت من الثياب غير أن لا تتبرج بزينة .
والأفضل أن يكونا أبيضين نظيفين .
لحديث ابن عباس ( قال: قال رسول الله (:( البسوا من ثيابكم البياض وكفنوها موتاكم فإنها من خير ثيابكم ) . رواه الترمذي
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
* السنة أن يتطيب في بدنه ، أما ملابس الإحرام فلا يطيبها ، وإذا طيبها لم يلبسها حتى يغسلها أو يغيرها .
* ليس للإحرام ثياب تخصه بالنسبة للمرأة ، بل تلبس ما شاءت إلا أنها لا تلبس النقاب ولا تلبس القفازين .
* يجوز للمرأة أن تغير ثيابها إلى ثياب أخرى ، سواء كان ذلك لحاجة أم لغير حاجة .
* لا بأس بغسل ملابس الإحرام ، ولا بأس أن يغيرها ويستعمل غيرها بملابس جديدة أو مغسولة .
* من أخطاء بعض الناس عند الإحرام الاضطباع ( وهو إخراج الكتف الأيمن وجعل طرفي الرداء تحت ابط اليد اليسرى ) وهذا خطأ فالاضطباع خاص بالطواف وليس أي طواف بل في طواف القدوم خاصة وطواف العمرة .
المواقيت
الميقات: هو المكان الذي يحرم منه الحجاج .
* والمواقيت هي:
[ ذو الحليفة: لأهل المدينة ] ، [ الجحفة: لأهل الشام ] ، [ قرن المنازل: لأهل نجد ] [ يلملم: لأهل اليمن ] ، [ ذات عرق: لأهل العراق ] .