فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 438

""""""صفحة رقم 82""""""

التي فيه . وكان حال اللحم الذي على أسنان الفك الأسفل كالحال في لحم الأضراس التي في الفك الأعلى وليس الأمر كذلك . وذلك لأن السبب لما كان هو مجموع الأمرين والنواجذ في طرف العظم ، وعندها درز فلا جرم يقل آلامها بالنسبة إلى بقية الأضراس ولكنها أكثر ما تعرض لبقية الأسنان وذلك لأجل كبرها والأسنان السفلية لأجل فقدان الدروز عندها يقل فساد لحمها بالنسبة إلى الأسنان العلوية ولأجل كبر الأضراس السفلية تخالف الأسنان الأجزاء السفلية في كثرة عروض الآلام . ولكن هذا المخالفة أقل مما في العلوية لاجتماع الأمرين في العلوية: وهما الكبر في الأضراس ، ووجود الدروز لبقية الأسنان . والله أعلم بغيبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت