فهرس الكتاب
يشير هذا القول إلى قيامه يسوع المسيح من بين الأموات (1) إذ القول القائل لا تدع قدوسك يرى فسادًا يعني لا تدع قدوسك أنت يا الله ، وقدوس الله هو يسوع المسيح كما يشهد الكتاب بذلك
والقول - يرى فسادًا - يعني يرى موتًا فالفساد هو فساد الموت كما يوضح ذلك بولس الرسول.
1 كو 15: 42و 44 ( هكذا قيامة الأموات يزرع في فساد ويقام في عدم فساد ، يزرع جسمًا حيوانيًا ، ويقام جسمًا روحانيًا ) .
1 كو 15: 52 - 53 ( في لحظة في طرفة عين عند البوق الأخير ، فإنه سيبوق فيقام الأموات عديمي فساد ونحن نتغير لأن هذا الفاسد لابد أن يلبس عدم فساد وهذا المائت يلبس عدم موت .)
وبذلك يكون الموت هو الفساد ، الجسم الحيواني للإنسان بموته وفنائه ولكن متى لبس الإنسان عدم فساد أي عدم موت (جسمًا روحانيًا) ينتقل بذلك من الموت (الفساد) إلى قيامة الأموات - عدم فساد - (الحياة الأبدية) .
بذلك يشير تنبؤ داود القائل - لا تدع قدوسك يرى فسادًا - إلى قيامة يسوع المسيح قدوس الله من الأموات كاسرًا شوكة الموت وفساده ليكون هو باكورة القائمين من بين الأموات ولتكون به قيامة الأموات إلى الحياة الأبدية لكل من آمن به (يو 5: 25 - 29) ويشهد سفر أعمال الرسل بإشارة تنبؤ داود إلى قيامة المسيح .
أ ع 2: 30 - 31 ( فإذا كان نبيًا(داود) وعلم أن الله حلف له بقسم أنه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه سبق فرأي وتكلم عن قيامة المسيح أنه لم تترك نفسه في الهاوية ولا رأي جسده فسادًا).