فهرس الكتاب
من 16: 9 ( لذلك فرح قلبي وابتهجت روحى جسدى أيضًا يسكن مطمئنًا ( ويقول داود النبي جسدى يسكن مطمئنًا أي يرقد جسده على رجاء الخلاص والقيامة من بين الأموات إلى الحياة الأبدية بيسوع المسيح بكر القيامة من بين الأموات إذ هو القيامة والحياة الأبدية وهذا سيتم في اليوم الآخر يوم الدينونة عندما تتم الكلمة المكتوبة كما يقول بولس الرسول ( ابتلع الموت إلى غلبة أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية ((1كو 15: 51 - 55) .
المزمور إذن ، وبدليل من الكتاب المقدس نفسه ، يشير إلى المسيح ، وهذا ما يتفق عليه إجماع المسيحيين ، فماذا يقول المزمور .
إنه يبدأ بالدعاء إلى الرب أن يحفظه ، تمامًا كما دعا المسيح الله أن يخلصه من الصلب ، أن يعبر عنه كأس الصلب ، ثم يقول المزمور أن القديسين الذين في الأرض والأفاضل كل مسرته - وهو المتحدث في المزمور - بهم ، نعم ، بهم ولا شك مسرة المسيح ، ثم يقول المزمور ( تكثر أوجاعهم الذين أسرعوا وراء آخر ( ، فإذا كان المسيح هو القائل لهذا الكلام كما يتنبأ المزمور وكما يعتقد المسيحيون ، فمن هو هذا الآخر ، ومن هم هؤلاء الذين تكثر أوجاعهم إذا أسرعوا خلفه ، ألا تكثر أوجاع المسيحيين وقد جروا وراء من ظنوه المسيح مصلوبًا ، أليس هو هنا وكما يقول المزمور آخر ، آخر غير المسيح عليه السلام ، هل يحتمل قول المزمور غير هذا المعنى ، وألا يؤكد ما يستطرد إليه المزمور بعد ذلك من قوله ( لا أسكب سكائبهم من دم ، ولا أذكر أسماءهم بشفتي ( ، ألا يعني هذا أن المسيح لن يسكب دمه ، ثم ما معني أن يقول المزمور بعد ذلك ( الرب نصيب قسمتي وكأسي ، أنت قابض قرعتي ، حبال وقعت لي في النعماء ، فالميراث حسن عندي ( هل يقول المتحدث ذلك في المزمور إن كان سيصلب ، أي ميراث حسن هو الصلب ، وكيف يكون الرب نصيبه وقسمته ورغم ذلك يصلب .