الصفحة 127 من 645

( الرب نوري وخلاصي ممن أخاف ، الرب حصن حياتي ممن أرتعب ، عندما اقترب إلى الأشرار ليأكلوا لحمي مضايقي وأعدائي عثروا وسقطوا ، إن نزل على جيش لا يخاف قلبي ، إن قامت على حرب ففي ذلك أنا مطمئن ، واحدة سألت من الرب وإياها ألتمس ، أن أسكن في بيت الرب كل أيام حياتي لكي أنظر إلى جمال الرب وأتفرس في هيكله ، لأنه يختبئ في مظلته في يوم الشر ، يسترني بستر خيمته ، على صخرة يرفعني ، والآن يرتفع رأسي على أعدائي حولي فأذبح في خيمته ذبائح الهتاف . أغني وأرنم للرب.

استمع يا رب ، بصوتي أدعو فارحمني واستجب لي ، لك قال قلبي قلت اطلبوا وجهي ، وجهك يا رب أطلب ، لا تحجب وجهك عني ، لا تخيب بسخط عبدك ، قد كنت عوني ، فلا ترفضني ولا تتركني يا إله خلاصي ، إن أبي وأمي قد تركاني والرب يضمني ، علمني يا رب طريقك ، واهدني في سبيل مستقيم بسبب أعدائي ، لا تسلمني إلى مرام مضايقي ، لأنه قد قام على شهود زور ونافث ظلم ، لولا أنني آمنت بأن أري جود الرب في أرض الأحياء - انتظر الرب ، ليتشدد وليتشجع قلبك وانتظر الرب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت