فهرس الكتاب
هلم أيها البنون استمعوا إلى فأعلمكم مخافة الرب ، من هو الإنسان الذي يهوي الحياة ويحب كثرة الأيام ليري خيرًا ، صن لسانك عن الشر وشفتيك عن التكلم بالغش ، حد عن الشر واصنع الخير ، أطلب السلامة واسع وراءها ، عينا الرب نحو الصديقين وأذناه إلى صراخهم ، وجه الرب ضد عاملي الشر ليقطع من الأرض ذكرهم ، ألئك صرخوا والرب ومن كل شدائدهم أنقذهم .
قريب هو الرب من المنكسرى القلوب ويخلص المنسحقي الروح ، كثيرة بلايا الصديق ومن جميعها ينجيه الرب ، يحفظ جميع عظامه ، واحد منها لا ينكسر ، الشر يميت الشرير ومبغضو الصديق يعاقبون ، الرب فادي نفوس عبيده وكل من اتكل عليه لا يعاقب ).
ونقرأ في التعليق على هذا المزمور في ص 57 من كتاب يسوع المسيح في ناسوته وألوهيته:
( 29 - تنبؤ داود النبي 1056 ق. م بعدم كسر عظام يسوع المسيح بعد صلبه:
مز 34 ... ( يحفظ جميع عظامه .... واحد منها لا ينكسر ..) .
هذه النبوءة تشير إلى عدم كسر عظام يسوع المسيح بعد صلبه على الصليب . إذ جرت العادة عند اليهود أن المصلوبين لا يستمر وجودهم على الصليب حتى يوم السبت ، ولما كان الصلب في يوم الجمعة فقد أتي العسكر ليكسروا عظام رجليه لإنزاله من على الصليب ولكنهم وجدوه قد مات فلم تكسر عظام رجليه أي حفظت جميع عظامه وواحدة منها لم تنكسر تحقيقًا لما تقوله نبوءة الكتاب .
يو 19: 32 - 33 ، 36 (فأتي العكسر وكسروا ساقي الأول والآخر المصلوب معه ، وأما يسوع فلما جاءوا إليه لم يكسروا ساقيه لأنهم رأوه قد مات لأن هذا كان ليتم الكتاب القائل عظم لا يكسر منه .)