الصفحة 147 من 645

عليه السلام ، أم بصلب يهوذا الاسخريوطي ، هل بغير صلب يهوذا يكون قد وقع في التهلكة نفسها ، أبغير صلب يهوذا تكون قد نشبت به الشبكة التي أخفاها ، أبغير صلب يهوذا يكون قد وقع في الحفرة التي حفرها ، وهل أوضح من هذا تكون النبوءة أن الذي سيقبض عليه ويحاكم ويصلب سيكون هو يهوذا الاسخريوطي لا المسيح عليه السلام والذي ينتهي المزمور بالقول على لسانه ( أما نفسي فتفرح بالرب وتبتهج بخلاصه ) .

وهكذا ، نجد في هذا المزمور ، نفس ما وجدناه في المزامير السابقة ، فهو يتضمن نبوءة واضحة عن تخليص الله للمسيح عليه السلام ممن يحاولون القبض عليه ، وأيضًا عن القبض على يهوذا الاسخريوطي بدلًا منه ، فيشرب بذلك نفس الكأس التي كان سيذيقها للمسيح سيده ، وفي التهلكة نفسها يقع .

المزمور السابع والثلاثون: (لداود)

(الشرير يتفكر ضد الصديق ويحرق عليه أسنانه ، الرب يضحك به لأنه رأي أن يومه آت ، الأشرار قد سلوا السيف ومدوا قوسهم لرمي المسكين والفقير لقتل المستقيم طريقهم ، سيفهم يدخل في قلبهم وقسيهم تنكسر ) (12 - 15)

(الشرير يراقب الصديق محاولًا أن يميته ، الرب لا يتركه في يده ولا يحكم عليه عند محاكمته ، انتظر الرب واحفظ طريقه فيرفعك لترث الأرض ، إلى انقراض الأشرار تنظر ) (32 - 34)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت