الصفحة 168 من 645

(الساكن في ستر العلي في ظل القدير يبيت ، أقول للرب ملجاي وحصني إلهي فأتكل عليه . لأنه ينجيك من فخ الصياد ومن الوباء الخطر . بخوافيه يظللك وتحت أجنحته تحتمي . ترس ومجن حقه . لا تخشي من خوف الليل ولا من سهم يطير في النهار . ولا من وباء يسلك في الدجي ولا من هلاك يفسد في الظهيرة .

يسقط عن جانبك ألف وربوات عن يمينك . إليك لا يقرب . إنما بعينيك تنظر وتري مجازاة الأشرار .

لأنك قلت أنت ربي وملجاي . جعلت العلي مسكنك ، لا يلاقيك شر ولا تدنو ضربة من خيمتك . لأنه يرضي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك . علي الأيدي يحملونك لئلا تضدم بحجر رجلك . على الأسد والصل تطأ . الشبل والثعبان تدوس . لأنه تغلق بي أنجيه . أرفعه لأنه عرف اسمي . يدعوني فأستجب له . معه أنا في الضيق . أنقذه وأمجده . من طول الأيام أشبعه وأريه خلاصي .)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت