الصفحة 174 من 645

فأقم أنت عليه شريرًا وليقف شيطان عن يمينه . إذا حوكم فليخرج مذنبًا وصلاته فلتكن خطية . لتكن أيامه قليلة ووظيفته ليأخذها آخر . ليكن بنوه أيتامًا وامرأته أرملة . ليته بنوه تيهانًا ويستعطوا . ويلتمسوا خبزًا من خربهم . ليصطد المرابي كل ماله ولينهب الغرباء تعبه . لا يكن له باسط رحمة ولا يكن مترأف على يتاماه. لتنقرض ذريته . في الجيل القادم ليمح اسمهم ليذكر إثم آبائه لدي الرب ولا تمح خطية أمه . لتكن أمام الرب دائمًا وليقرض من الأرض ذكرهم . من أجل أنه لم يذكر أن يصنع رحمة بل طرد إنسانًا مسكينًا وفقيرًا والمنسحق القلب ليميته . وأحب اللعنة فأتته ولم يسر بالبركة فتباعدت عنه . وليس اللعنة مثل ثوبه فدخلت كمياه في حشاه وكزيت في عظامه . لتكن له كثوب يتعطف به وكمنطقة يتنطق بها دائمًا . هذه أجرة مبغضي من عند الرب وأجرة المتكلمين شرًا على نفسي . (1 - 20)

(أعني يا رب إلهي . خلصني حسب رحمتك . وليعلموا أن هذه هي يدك . أنت يا رب فعلت هذا . أما هم فيلعنون . وأما أنت فتبارك . قاموا وخزوا . أما عبدك فيفرح . ليلبس خصمائي خجلًا وليتعطفوا بخزيهم كالرداء . أحمد الرب جدًا وفي وسط كثيرين أسبحه . لأنه يقوم عن يمين المسكين ليخلصه من القاضين على نفسه .) (26 - 31)

وهذا المزمور بالذات قد أشير إليه في الإصحاح الأول من سفر أعمال الرسل (وهو السفر التالي للأناجيل مباشرة في كتاب العهد الجديد من الكتاب المقدس ) إلى أن يهوذا الاسخريوطي هو المقصود ببعض ما ورد فيه ، حيث جاء في هذا الإصحاح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت