فهرس الكتاب
( وفي تلك الأيام قام بطرس في وسط التلاميذ . وكان عدة أسماء معًا نحو مئة وعشرين . فقال . أيها الرجال الإخوة كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلًا للذين قبضوا على يسوع إذ كان معدودًا بيننا وصار له نصيب في هذه الخدمة . فإن هذا اقتني حقلًا من أجرة الظلم وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها . وصار ذلك معلومًا عند جميع سكان أورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دمًا أي حقل دم لأنه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابًا ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر . فينبغي أن الرجال الذين اجتمعوا معنا كل الزمان الذي فيه دخل إلينا الرب يسوع وخرج . منذ معمودية يوحنا إلى اليوم الذي ارتفع فيه عنا يصير واحد منهم شاهدًا معنا بقيامته . فأقاموا اثنين يوسف الذي يدعي بارسابا الملقب يوستس ومتياس . وصلوا قائلين أيا الرب العارف قلوب الجميع عين أنت من هذين الاثنين آيا اخترته . ليأخذ قرعة هذه الخدمة والرسالة التي تعداها يهوذا ليذهب إلى مكانه . ثم ألقوا قرعتهم فوقعت القرعة على متياس فحسب مع الأحد عشر رسولًا ) (15 - 26)