فهرس الكتاب
يقول الحبيب خطابًا لعروسه"يا حمامتي في محاجئ الصخر"أي مستترة في معقل"صخر الدهور"."مع المسيح صلبت"فمت عن العالم ، فأكد لها مكررًا"أنت جميلة"ها أنت جميلة يا حبيبتي"لا دنس فيك"."أحب المسيح أيضًا الكنيسة واسلم نفسه لأجلها لكي يقدسها مطهرًا إياها بغسل الماء بالكلمة لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غصن أو شيء من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب" (1 ف 5: 25 - 27) .
وإذا أمعنا النظر في هذه الأمثلة الثلاثة لدراسة الكتاب المقدس بطريقة دراسة الرموز لوجدنا أنها لا مكان لها في بحثنا هذا فمثلًا ، في المثال الأول اعتبرت الآيات"هذه فريضة الفصح .... وعظمًا لا تكسروا منه"، رمزًا لعد كسر ساقي المسيح على الصليب ، ولقد اعتبرها البشير يوحنا في إنجيله نبوءة بذلك ، فإذا ما رجعنا إلى الآيات التي وردت فيها هاتان الآيتان نجدها تقول:
( وقال الرب لموسى وهرون هذه فريضة الفصح ، كل ابن غريب لا يأكل منه .
ولكن كل عبد رجل مبتاع بفضة ثخنته ثم يأكل منه ، النزيل والأجير لا يأكلان منه وفي بيت واحد يؤكل ، لا تخرج من اللحم من البيت إلى خارج ، وعظمًا لا تكسروا منه ) (خروج ص 12: 42 - 46) .