فهرس الكتاب
ينقلون عن إبراهيم المجذوب - ذكرتُ الاسم حتى تُراجع ترجمتُه في"جامع كرامات الأولياء"وفي"طبقات الشعراني"-: كان كلُّ قميصٍ لبسه يخيِّطه ويخرقه على رقبته فإن ضيَّقه جدًّا حتى يختنق: حصل للنَّاس شدة عظيمة، وإن وسَّعه: حصل لهم الفرج والراحة.
قال سفر: ربطوا أقدار النَّاس وأرزاقهم بثوب هذا الولي بزعمهم.
عبد الرحمن با علوي يقول: كان يخبر بقوله عن نفسه أنَّه لم يبق بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاب، وأنَّه لم يُعط الطريقة النقشبندية إلا بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عبد الرحمن بن أحمد الغنَّاوي يقول: كان إذا استشاره إنسان يقول: أمهلني حتى أستأذن جبريل! ثم يُطرق رأسَه، ثم يقول: افْعل، أو لا تفعل.
هذا في صفحة -68- الجزء الثاني مِن"جامع كرامات الأولياء".
يقول الشعراني - الجزء 2 صفحة 136 -: ومِنهم الشيخ عبد الله أحد أصحاب سيدي عمر النبتيتي نفعنا الله ببركاته، كتب لي أنه رآني بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول للإمام عليٍّ رضي الله عنه: ألبِس عبد الوهاب طاقيتي هذه، وقل له: يتصرف في الكون!!.أ.هـ
لماذا يثبتون أنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم يتصرف في الكون ويدافعون عنه، حتى يثبتوا أنَّه أعطى الطاقية لفلان، وقال: تصرف في الكون نيابةً عني.
ومنهم الشيخ سعد الدين الصناديدي، وكان مِن أشد المنكرين عليَّ في حضور مولد سيدي أحمد البدوي، فيقول: كيف يحضر فلان المولدَ وفيه هذه المنكرات ؟ فرأى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم وقد ضمَّني إلى صدره وثديي يشخبان لبنًا حليبًا، والنَّاس يشربون إلى أن روي أهل المولد كلهم، وسيدي أحمد البدوي واقف تجاه وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بأعلى صوته: مَن أراد المدد فليزر عبد الوهاب.