الصفحة 102 من 232

""""""صفحة رقم 143""""""

خففِّت صارت على حرفين أحدهما حرف علِّةٍ .

ويقول: أخبرني عن التَّسميط المنسوب إليك ، أصحيحٌ هو عنك ؟ وينشده الذي يرويه بعض النَّاس:

يا صحبنا عرَّجوا . . . تقف بكم أسج

مهريَّةٌ دلج ، . . . في سيرها معج

طالت بها الرِّحل

فعرَّجوا كلُّهم . . . والهمُّ يشغلهم

والعيس تحملهم . . . ليست تعلِّلهم

وعاجت الرٌّمل

يا قوم إنَّ الهوى . . . إذا أصاب الفتى

في القلب ثمَّ ارتقى . . . فهدَّ بعض القوى

فقد هوى الرَّجل فيقول: لا والله ما سمعت هذا قطُّ ، وإنّه لقريُّ لم أسلكه ، وإنَّ الكذب لكثير ، وأحسب هذا لبعض شعراء الإسلام ، ولقد ظلمني وأساء إليَّ أبعد كلمتي التي أوَّلها:

ألا أنعم صباحًا أيُّها الطَّلل البالي ،

وهل ينعمن من كان في العصر الخالي ؟

خليليَّ مرَّا بي على أمّ جندب . . . لأقضي حاجات الفؤاد المعذَّب

يقال لي مثل ذلك ؟ والرَّجز من أضعف الشَّعر ، وهذا الوزن من أضعف الرَّجز .

فيعجب ، ملأ الله فؤاده بالسُّرور ، لما سمعه من امرىء القيس ويقول:: كيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت