فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 143""""""
خففِّت صارت على حرفين أحدهما حرف علِّةٍ .
ويقول: أخبرني عن التَّسميط المنسوب إليك ، أصحيحٌ هو عنك ؟ وينشده الذي يرويه بعض النَّاس:
يا صحبنا عرَّجوا . . . تقف بكم أسج
مهريَّةٌ دلج ، . . . في سيرها معج
طالت بها الرِّحل
فعرَّجوا كلُّهم . . . والهمُّ يشغلهم
والعيس تحملهم . . . ليست تعلِّلهم
وعاجت الرٌّمل
يا قوم إنَّ الهوى . . . إذا أصاب الفتى
في القلب ثمَّ ارتقى . . . فهدَّ بعض القوى
فقد هوى الرَّجل فيقول: لا والله ما سمعت هذا قطُّ ، وإنّه لقريُّ لم أسلكه ، وإنَّ الكذب لكثير ، وأحسب هذا لبعض شعراء الإسلام ، ولقد ظلمني وأساء إليَّ أبعد كلمتي التي أوَّلها:
ألا أنعم صباحًا أيُّها الطَّلل البالي ،
وهل ينعمن من كان في العصر الخالي ؟
خليليَّ مرَّا بي على أمّ جندب . . . لأقضي حاجات الفؤاد المعذَّب
يقال لي مثل ذلك ؟ والرَّجز من أضعف الشَّعر ، وهذا الوزن من أضعف الرَّجز .
فيعجب ، ملأ الله فؤاده بالسُّرور ، لما سمعه من امرىء القيس ويقول:: كيف