الصفحة 110 من 232

""""""صفحة رقم 151""""""

مع حنيني ، فكأنَّه قد صار له وليًّا ، ويحتمل أن يكون من ولي يلي ، وقلب الياء على اللغة الطائيّة .

الحارث اليشكري

وينظر فإذا الحارث اليشكريُ فيقول: لقد أتبعت الرُّواة في تفسير قولك:

زعموا أنَّ كلَّ من ضرب العي . . . ر موالٍ لنا ، وأنَّا الولاء

وما أحسبك أردت إلا العير الحمار .

ولقد شنَّعت هذه الكلمة بالإقواء في ذلك البيت ، ويجوز أن تكون لغتك أن تقف علىآخرالبيت ساكنًا ، وإذا فعلت ذلك ، اشتبه المطلق بالمقيَّد ، وصارت هذه القصيدة مضافةً إلى قول الراجز:

دارٌ لظميا وأين ظميا . . . أهلكت أم هي بين الأحبا

وبعض الناس من ينشد قولك:

فعشن بخيرٍ لا يضر . . . ك النُّوك ما أعطيت جدًّا

فيجمع بين تحريك الشِّين وحذف الياء ، من: عاش يعيش ، وذلك رديٌ . ومنه قول الآخر:

متى تشئي يا أمَّ عثمان تصرمي . . . وأوذنك إيذان الخليط المزايل

وإنّما الكلام: متى تشائي ، لأنَّ هذا السّاكن إذا حُرُّك عاد الساكن المحذوف . ولقد أحسنت في قولك:

لا تكسع الشُّول بأغبارها . . . إنَّك لا تدري من النَّاتج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت