فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 151""""""
مع حنيني ، فكأنَّه قد صار له وليًّا ، ويحتمل أن يكون من ولي يلي ، وقلب الياء على اللغة الطائيّة .
الحارث اليشكري
وينظر فإذا الحارث اليشكريُ فيقول: لقد أتبعت الرُّواة في تفسير قولك:
زعموا أنَّ كلَّ من ضرب العي . . . ر موالٍ لنا ، وأنَّا الولاء
وما أحسبك أردت إلا العير الحمار .
ولقد شنَّعت هذه الكلمة بالإقواء في ذلك البيت ، ويجوز أن تكون لغتك أن تقف علىآخرالبيت ساكنًا ، وإذا فعلت ذلك ، اشتبه المطلق بالمقيَّد ، وصارت هذه القصيدة مضافةً إلى قول الراجز:
دارٌ لظميا وأين ظميا . . . أهلكت أم هي بين الأحبا
وبعض الناس من ينشد قولك:
فعشن بخيرٍ لا يضر . . . ك النُّوك ما أعطيت جدًّا
فيجمع بين تحريك الشِّين وحذف الياء ، من: عاش يعيش ، وذلك رديٌ . ومنه قول الآخر:
متى تشئي يا أمَّ عثمان تصرمي . . . وأوذنك إيذان الخليط المزايل
وإنّما الكلام: متى تشائي ، لأنَّ هذا السّاكن إذا حُرُّك عاد الساكن المحذوف . ولقد أحسنت في قولك:
لا تكسع الشُّول بأغبارها . . . إنَّك لا تدري من النَّاتج