فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 154""""""
اعتقلت ، وقال قومٌ: بل الذي فعل بك ما فعل عمرو بن هندٍ .
ولو لم يكن لك أثرٌ في العاجلة إلا قصيدتك التي على الدال ، لكنت قد أبقيت أثرًا حسنًا .
فيقول طرفة: وددت أنّي لم أنطق مصراعًا ، وعدمت في الدار الزّائلة إمراعًا ، ودخلت الجنَّة مع الهمج والطَّغام ، ولم يعمد لمرسي بالإرغام ، وكيف لي بهدءٍ وسكون ، أركن إليه بعض الركون ؟ ' وأمّا القاسطون فكانوالجهنِّم حطبًا ' .
أوس بن حجر
ويلفت عنقه يتأمّل ، فإاذ هو بأوس بن حجر ، فيقول: يا أوس ، إنَّ أصحابك لا يجيبون السائل فهل لي عندك من جوابٍ ؟ فإنِّي أريد أن أسألك عن هذا البيت:
وفارقت وهي لم تجرب ، وباع لها
من الفصافص بالنُّمِّيِّ سفسير فإنّه في قصيدتك التي أوِّلها:
هل عاجلٌ من متاع الحيِّ منظور
أم بيت دومة بعد الوصل مهجور ويروي في قصيدة النَّابغة التي أوَّلها:
ودِّع أمامة والتّوديع تعذير ،
وماوداعك من قفَّت به العير