الصفحة 113 من 232

""""""صفحة رقم 154""""""

اعتقلت ، وقال قومٌ: بل الذي فعل بك ما فعل عمرو بن هندٍ .

ولو لم يكن لك أثرٌ في العاجلة إلا قصيدتك التي على الدال ، لكنت قد أبقيت أثرًا حسنًا .

فيقول طرفة: وددت أنّي لم أنطق مصراعًا ، وعدمت في الدار الزّائلة إمراعًا ، ودخلت الجنَّة مع الهمج والطَّغام ، ولم يعمد لمرسي بالإرغام ، وكيف لي بهدءٍ وسكون ، أركن إليه بعض الركون ؟ ' وأمّا القاسطون فكانوالجهنِّم حطبًا ' .

أوس بن حجر

ويلفت عنقه يتأمّل ، فإاذ هو بأوس بن حجر ، فيقول: يا أوس ، إنَّ أصحابك لا يجيبون السائل فهل لي عندك من جوابٍ ؟ فإنِّي أريد أن أسألك عن هذا البيت:

وفارقت وهي لم تجرب ، وباع لها

من الفصافص بالنُّمِّيِّ سفسير فإنّه في قصيدتك التي أوِّلها:

هل عاجلٌ من متاع الحيِّ منظور

أم بيت دومة بعد الوصل مهجور ويروي في قصيدة النَّابغة التي أوَّلها:

ودِّع أمامة والتّوديع تعذير ،

وماوداعك من قفَّت به العير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت